الرئيسية / محليات / مجلس إدارة جمعية الجهراء المعزول لرئيس الوزراء: قرار عزلنا تعسفي

مجلس إدارة جمعية الجهراء المعزول لرئيس الوزراء: قرار عزلنا تعسفي


اصدر اعضاء مجلس ادراة جمعية الجهراء التعاونية المعزولين بقرار من وزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح وهم رئيس مجلس الادارة جزا خليف العنتري وامين الصندوق محارب سعود الفضلي والعضوين ماجد فياض الذايدي وطلال فيحان العنزي بياناً ومناشدة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.

وقال الاعضاء في البيان: نناشدك نحن ابناء منطقة الجهراء المنتخبين من مساهمي جمعية الجهراء التعاونية برفع الظلم عنا والقرار الصادر بعزلنا من قبل وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل والتي لم تكن بسبب العمل والاخفاقات في النجاح والادارة بل بسبب الضغوط السياسية التي تمارس على الوزيرة.

وبين اعضاء مجلس ادارة جمعية الجهراء ان المجلس استطاع تطوير الجمعية بالعمل الجاد والناجح وذلك بالتعاون مع مجلس الادارة كاملاً مما ادى الى الزيادة في كامل اعمال الجمعية حيث تم زيادة الوديعة في البنك لصالح الجمعية بزيادة 100 بالمئة تقريبا، حيث كان المبلغ بالسابق 2.700 مليون دينار وتمت الزيادة الى 4.500 مليون دينار اي الضعف تقريبا.

وكشف الاعضاء انه تم زيادة مبيعات الجمعية من 19 الى 21 مليون دينار بالاضافة الى تحقيق ارباحا للمساهمين بواقع 8 بالمئة، مشيرين الى ان هذه الانجازات تدل على العمل الناجح والجاد في الادارة، ولكن مع كل هذه الانجازات تفاجانا بقرار تعسفي من الوزيرة هند الصبيح بعزلنا وتعيين غيرنا.

وقال الاعضاء ان الوزيرة استندت في قرار العزل الى وجود مخالفات جسيمة، واذا اننا حتى كتابة هذا البيان لا نعلم شيئا عن تلك المخالفات الجسيمة، مطالبين الوزارة توضيح هذه المخالفات حسب ادعائها .

وتابعوا: وليس لنا في هذا المقام الا قول الله تعالى في كتابه الحكيم» بسم لله الرحمن الرحيم: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين»

واختتم اعضاء مجلس ادارة جمعية الجهراء البيان: ندائنا لك يا سمو رئيس مجلس الوزراء بعد الله سبحانه وتعالى رفع هذا الظلم عنا حيث تم الطعن في ذمننا المالية اما اسرنا واهالينا ومساهمينا ولا نطلب سوى تدخلكم الحكيم ورد اعتبارنا.

شاهد أيضاً

«بلدية الاحمدي»: رفع 204 سيارات مهملة وازالة 62 اعلاناً في «اكتوبر الماضي»

كشفت ادارة العلاقات العامة ببلدية الكويت عن الاحصائية الشهرية لشهر اكتوبر الماضي الخاصة بادارة النظافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *