الرئيسية / منوعات / مكاتب العمل مرتع للجراثيم.. فاحذروها

مكاتب العمل مرتع للجراثيم.. فاحذروها

إيمان عطية |

الكثير منا يحرص على أن تبقى منازلهم دائما نظيفة ومرتبة وخالية من الجراثيم، لكن ماذا عن مكان العمل الذي نقضي فيه حوالي 40 ساعة في الأسبوع؟ فباستثناء مقعد المرحاض في الحمام، يفترض كثير منا أن مقار العمل هي مكان خال من الجراثيم أو أي شيء آخر. لكن عند استخدام اختبار ATP، الذي يفحص مستويات النظافة ويقيس مقدار الجراثيم والمكروبات، سنكتشف أن معظم الأشياء في المكتب الذي نعمل فيه مقرفة جدا.
واستخدم موقع ماشابل الالكتروني اختبار ATP على عدد من الأسطح الموجودة في مكان العمل، وتستخدم يوميا، وخرج بقائمة هي الأقذر (أي شيء سجل أكثر من 300 نقطة تعتبر مصدرا خطيرا للأمراض):

ابريق القهوة
فكر في كل الأيدي التي تمسك مقبض وعاء القهوة كل يوم. انها كثيرة، وهناك احتمال كبير بأن لا تكون جميع تلك الأيدي نظيفة بنسبة %100.
وفقا لماشابل، فان %48 من أواني القهوة تحتوي على البكتيريا الضارة على سطحها لذلك تأكد من غسل يديك بعد استخدامها.

ماوس الكمبيوتر
بالنظر الى أن يدك تستخدم الماوس لمدة تصل الى 8 ساعات كل يوم، فانها تتعرض بشدة للبكتيريا الناتجة عن العرق وجزيئات الطعام والغبار. وبالتالي ليس مفاجئا أن تحمل فأرة الكمبيوتر الكثير من الجراثيم فهي من الأدوات الأكثر استخداما في المكتب كل يوم.
ومع اعتراف %10 من العاملين في المكتب بعدم تنظيف الماوس على الاطلاق، وجدت الدراسة أنها يمكن أن تحتوي على ما يصل الى 1676 من المكروبات لكل بوصة مربعة، علما أن مقعد المرحاض لا يحتوي سوى على جزء من هذا العدد، ما يعني أنها قذرة بمقدار قذارة اسم الحيوان الذي تحمله.

مقعد المرحاض
ربما كنت تعتقد أن هذا البند سيكون في أعلى القائمة، لكن مقياس ATP وضع نقاط قذارة مقعد المرحاض عند متوسط 200. هذا لا يعني أنك لا يجب أن تنتبه لنظافة مقعد المرحاض قبل استخدامه في كل مرة.

آلات البيع
اذا كنت محظوظا بما فيه الكفاية، وكان هناك آلة لبيع المشروبات والمأكولات الخفيفة في مكتبك، ربما لاحظت كيف يتجمع حولها الكثير من الناس. كل تلك الأصابع التى تضغط على الأزرار لا تجعل منها مكانا صحيا أبدا.
فبحسب تقرير ماشابل، فإن %21 من جميع أزرار آلة البيع لديها فرصة كبيرة لنشر المرض.

براد المياه
يتم استخدام براد المياه من قبل الجميع في مقر العمل. فهو مجاني ومنعش، لكن %23 من أزراره تحتوي على بكتيريا كافية لتجعلك مريضا. وفي حين أن شرب المياه ضروري جدا فإن براد المياه وللمفارقة، قد يكون سببا في اصابتنا بالضرر.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فهناك 2.7 مليون جرثومة لكل بوصة مربعة على حنفية براد المياه، ما يعني أن براد المياه كالمغناطيس الذي يجذب كل أنواع البكتيريا المضرة. فكر في هذا الأمر في المرة القادمة التى تتسلل فيها بعيدا عن مكتبك بحجة شرب المياه للثرثرة والقيل والقال.

ثلاجة المكتب
سواء كانت لحفظ الغداء الخاص بك أو الحليب لصنع كوب من الشاي، فان مقبض باب الثلاجة مرتع للبكتيريا والجراثيم. كل هذه الأيادي القذرة سجلت وفق مقياس ATP أكثر من 300 نقطة ما يعنى أن مقبض الثلاجة يحمل مستويات خطيرة من البكتيريا والمرض. ناهيك عما هو داخل الثلاجة، من علب الزبادى والفطائر التى تعفنت.
وتزدهر البكتيريا في مثل هذه البيئة، وينبغي أن يتم تنظيف ثلاجة المكتب كل يومين، خصوصا عندما نعرف أن الثلاجة بالمتوسط تحتوي على 7850 من البكتيريا والكائنات الدقيقة التى تشكل مستعمرات ووحدات من البكتيريا المستنسخة لكل سنتيمتر مربع.

لوحة مفاتيح الكمبيوتر
لوحات مفاتيح الكمبيوتر سيئة السمعة في ما يخص ايواء البكتيريا، وخاصة أننا نضغط على كل مفتاح بشكل مستمر لمدة تصل الى 8 ساعات كل يوم. خلايا الجلد وبقايا الطعام والعرق تنتشر بشكل كبير في هذه المساحة الصغيرة نسبيا، وتؤوي أكثر من 3295 من البكتيريا في كل بوصة مربعة.وبحسب ماشابل فان %27 من لوحات المفاتيح التي تم اختبارها فاقت مستويات 300 نقطة، وهو ربما ليس بالأمر المستغرب. لكن في المرة القادمة عندما يسقط فتات الطعام الذي تأكله على لوحة المفاتيح، فلا تأكله. كما يجب مسح لوحة المفاتيح أسبوعيا بقطعة قماش مبللة قليلا.

الميكروويف
قد يستخدم الميكروويف أكثر من 30 مرة كل يوم، اعتمادا على حجم الشركة، لتسخين اللحوم والخضروات وغيرها مما يخلق مرتع للبكتيريا والجراثيم. وتحتاج الجراثيم الى الدفء والغذاء والرطوبة لتتكاثر، وقد تتسبب جزئيات الطعام المتناثرة في الميكروويف بمخاطر صحية محتملة.
فضلا عن أن استخدام الميكروويف ليس بالأمر الجيد في أفضل الأحوال. فاعادة تسخين طعام مر عليه يومين أو ثلاثة أيام ليس الا وسيلة مثالية للتسمم الغذائي.
وبغض النظر عن ذلك، تبين أن %48 من جميع مقابض باب الميكروويف تسبح فيها الجراثيم. ولهذا عليك غسل يديك فور استخدام المقبض وتطهيره في أسرع وقت ممكن.

الحنفيات
حنفيات المغاسل ليست الا ملاذا للبكتيريا. مجرد التفكير في ذلك، يعني أنك يجب أن لا تغلق حنفية الماء في الحمام بيديك النظيفتين. والشيء نفسه ينطبق على حنفيات أحواض الغسيل في المطبخ.
وتبين أن %75 من الحنفيات في المكاتب عليها من الجراثيم ما يجعلك مريضا حقا، لذلك امسح الحنفية قبل استخدامها في المستقبل.

موزع الصابون
عند الذهاب الى الحمام وغسل اليدين باستخدام موزع الصابون، سيكون من الحكمة أن نكون حذرين من مقدار قذارة موزعات الصابون. اذ وجدت دراسة أجرتها جامعة أريزونا أن ربع موزعات الصابون المكتبية ملوثة بالبكتيريا. فاذا كنت تغسل يديك جيدا، فهذا أمر جيد. الا أن العديد من الناس لا يفعلون، وبالتالي يعرضون أنفسهم لعدوى قد تكون خطيرة.

الهواتف
قد تجادل بأن الهواتف الذكية يمكن استخدامها في كل مكان وليس فقط في المكتب، ولكن اسأل نفسك: متى نظفت هاتفك آخر مرة تنظيفا جيدا؟ هل فكرت كم مرة في اليوم تستخدم الجهاز، في المطبخ والسرير وحتى في المرحاض؟
وفق ماشابل، حصل الهاتف الذكي على متوسط تجاوز 900 نقطة على مقياس ATP، وهو شيء مثير للاشمئزاز والقرف. ولتجنب أي أمراض من هاتفك امسحه بالمناديل المعقمة في كل مرة تستخدمه.

زملاء العمل
وجد الباحثون في الدراسة التي أعدتها جامعة سان دييغو أن الكثير من البكتيريا الموجودة في مكاتب العمل تأتي من تجاويف الأنف والفم والمعوية. علاوة على ذلك، قد يكون زملاؤك في العمل، الرجال على وجه الخصوص، مصدر الكثير من البكتيريا في المكتب. ووجدت الدراسة أن لدى الرجال ما نسبته %10 إلى %20 من البكتيريا في مجالات عملهم أكثر من النساء. وبحسب الباحثين، فإن هذا قد يرجع جزئيا إلى حقيقة أن الرجال عموما أكبر حجما.

طاولة مكتبك
مع وجود أكثر من 10 ملايين جرثومة على مكتب العمل، فإنه يحمل بكتيريا تفوق مقعد المرحاض بأكثر من 400 مرة. وللحفاظ على مكتبك نظيفا وصحيا، امسحه أسبوعيا بمنديل مضاد للبكتيريا أو بمحلول الخل.

آلات الطباعة والتصوير
مع تهافت الجميع على الحصول على نسخهم المطبوعة في الوقت المحدد، فإن آلات الطباعة والتصوير تلمس قرابة 300 مرة في اليوم، وهو ما يجعل منها مكانا تسكن فيه البكتيريا المضرة. لذلك، يجب الحرص على مسحها وتنظيفها بشكل دائم.

سماعات الأذن
من الشائع رؤية الزملاء يتشاركون استخدام السماعات، ولكن من الحكمة أن تكون لك سماعة خاصة بك.
تنتشر البكتيريا مثل النار في الهشيم في سماعات الأذن بفضل ألياف الشعر والعرق وشمع الأذن، مما قد يسبب الطفح الجلدي وكذلك القمل. بعد ساعة واحدة من الاستخدام، يمكن أن تزيد البكتيريا والجراثيم بواقع 700 مرة.

شاهد أيضاً

قصر بكنغهام ينشر لوحة جديدة للأمير فيليب

نشر قصر بكنغهام، امس الاثنين، لوحة رسمها الفنان الاسترالي المولد رالف هايمانس للأمير فيليب، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *