الرئيسية / منوعات / للشباب كلمة في عيد الحب: الأم أولاً.. بعد ذلك الحبيبة

للشباب كلمة في عيد الحب: الأم أولاً.. بعد ذلك الحبيبة

حسين الفضلي |

في عيد الحب دائما ما يكون الاحتفال بهذه المناسبة بين الزوجين أو الحبيبين، من خلال تبادل الهدايا أو السفر أو التنزه وتجولهما معًا لقضاء أوقات ممتعة في هذا اليوم، الذي يعد أحد الأيام المهمة لدى البعض، حيث يهتم به وينتظره الطرفان ليبادرا في التعبير عن حبهما لبعضهما.
ومن المتعارف عليه أن العنصر النسائي يهتم بهذه المناسبات أكثر من الرجال، خصوصا في مجتمعاتنا العربية، لكن كلمة «الحب» ليست مقتصرة على فئة دون أخرى، بحيث لا بد أن تنعكس هذه المناسبة بالشكل الايجابي على الطرفين، لاستمرارية التعايش مع بعضهما من خلال التعبير عن الحب.
ومن هذا المنطلق أخذت القبس بآراء عدد من الشباب الكويتي الذين كانت لهم كلمة في هذه المناسبة وما يقومون به في هذا اليوم، واجتمعوا على القول بأن الأم هي من يستحق الاحتفال بها في المرتبة الأولى، وبعد ذلك الزوجة أو الحبيبة، مؤكدين حرصهم واهتمامهم بهذا اليوم من خلال تقديم الهدايا للأم والحبيبة.
واستهل الشاب خالد الشمري حديثه بالقول «طبعا ما أنسى أمي بهذا اليوم وهي التي تستحق أن أحتفل بها وأقدم لها الهدية»، موضحا أن الاحتفال بهذا اليوم لا يقتصر فقط على تقديم الهدايا، وإنما حتى التعبير عن المشاعر للطرف الاخر فهو كما يسمى «عيد الحب».

قيمة الهدايا
وأضاف الشمري أن الهدايا التي تقدم في هذا اليوم ليس بالضرورة في قيمتها المالية، بل إنما في قيمتها لدى الطرف الاخر، مبينا أنه يحرص على تقديم العطور والبخور في هذا اليوم لوالدته لأنها تحب مثل هذه الهدايا.
أما الشاب نشمي عبدالرضا فقد ذكر أنه في مجتمعاتنا يظن البعض أن الشباب متغافل عن مثل هذه المناسبات، أو أنهم لا يعيشون لحظات الحب أو يعبرون عنها للطرف الاخر، لكن في الحقيقة ذلك غير صحيح، لأنه في عيد الحب دائما ما تجد الشاب هو الذي يبادر في التعبير عن حبه وتقديم الهدايا للطرف الاخر.

يوم الحب
وبيّن أنه سيقوم بتقديم الهدية أولا لوالدته، التي تستحق كل الحب، مضيفا أن الاحتفال بعيد الحب ليس بالضرورة أن يكون مع الحبيبة أو الزوجة، بل إنه يوم للتعبير عن مشاعر الحب للطرف الاخر ليكون قريبا منه طوال حياته.
من جانبه، أوضح محمد منصور أن تبادل الهدايا في عيد الحب يعود لتعزيز هذه المناسبة التي من خلالها يتم التقارب بشكل أكبر من خلال كلمات الحب، مشيرا إلى أن هذه الكلمات دائما ما يعبر عنها الشباب لأقرب النساء من الطرف الاخر، لذلك غالبا تكون الأولوية في هذه الكلمات للأم.
واستكمل قائلا: شخصيا لا أهتم كثيرا في تقديم الهدايا بقدر ما أهتم بالتعبير عن مدى حبي للطرف الاخر من خلال المواقف والأفعال وليس الهدايا فقط، لافتا إلى أنه يقدم الهدايا في مناسبات أخرى وليس في يوم يطلق عليه عيد الحب.

الشاب المبادر
بينما شدد أحمد سعدون على حرص الشباب في التفاعل بهذا اليوم الذي يعد يوما مهما لدى الطرفين، خصوصا أن الشباب هو الطرف الأساسي في هذه المناسبة، لأنه في عيد الحب يجب أن يكون الرجل هو المبادر والمعبر عن حبه للطرف الاخر ويقدم له الهدايا.
وزاد أنه دائما ما يحرص على تقديم الهدايا في مثل هذه المناسبات، وذلك للتقارب بشكل أكبر والتعايش بالحب، كذلك من خلال التعبير عن المشاعر تجاه الطرف الاخر، والذي بدوره سيقوم بالتعبير عن مدى حبه، وتجده دائما ينتظر الرجل أن يبادر في هذه المناسبات.

شاهد أيضاً

“حاوي” يخرج الثعابين جنوب مصر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.