الرئيسية / اخبار مميزة / اللهجة الشعبية الكويتية القديمة.. زخرت بمفردات ذات أصول عربية واجنبية

اللهجة الشعبية الكويتية القديمة.. زخرت بمفردات ذات أصول عربية واجنبية

زخرت اللهجة الشعبية الكويتية بالعديد من المفردات والكلمات الجميلة والغريبة المرتبطة بالتراث الشعبي والبيئة المحلية فكان بعضها نتاج كلمات عربية اصيلة بينما استنبط البعض الآخر من مفردات أجنبية منها ما اختفى اليوم وحلت محلها كلمات أخرى ومنها مازالت تستخدم الى يومنا هذا.
ويقول الدكتور يعقوب الغنيم في كتابه (ألفاظ اللهجة الكويتية في كتاب لسان العرب لابن منظور) أن اللهجة الكويتية عادت الى توازنها واستبدلت الكلمات الدخيلة بعربية فصيحة وتحولت بعض المصطلحات التي كانت تستخدم قديما مثل (الموتر) و(الكرفاية) و(الطنباخية) و(السلقي) و(الرنق) و(الكنديشن) الى مصطلحات جديدة لتصبح (السيارة) و(السرير) و(الكرة) و(المساحة) و(اللون) أو (الصبغ) و(المكيف).
ورغم ذلك فلا تزال هناك كلمات اجنبية مستخدمة في لهجتنا المحلية وهذا الامر ليس بمستغرب لاسيما أن الكويت بلد مفتوح على مختلف الحضارات ويعشق أهله السفر واستكشاف العالم كما انه قبلة لمئات الآلاف من المقيمين ذوي الجنسيات المختلفة إضافة الى وسائل الاتصال الحديثة التي تزداد اتساعا ويتنامى دورها كل يوم مما يسهل عملية دخول مصطلحات جديدة الى لهجتنا المحلية.
وفي هذا السياق قال الباحث في التراث الكويتي حسين القطان لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان بعض المفردات والمصطلحات في لهجتنا الجميلة قد اختفت منها اسم (بانزين خانه) والذي أصبح حاليا (محطة البانزين) و(صاحب) الدكتور او الطبيب و(خاتون) الممرضة.
وأوضح القطان ان مصطلح (جنير) استبدل الان بعامل فني و(جتي) باسم كرت كما ان (القاري) أي الدراجة الهوائية كان يطلق عليها اهل الكويت قديما اسم (حصان ابليس) اما (دوا خانه) فيعني صيدلية و(كروة) يعني أجرة.
وأضاف ان من المفردات التي تغير اسمها مع مر السنين مصطلح (شاخ) أي الفضة حاليا وكان هناك مثل كويتي قديم يقال (نصه ذهب ونصه شاخ) و(الماو) أي تقليد الذهب اما (وارقول) فهو مطلي بالذهب و(جتايه) أي الغترة و(باغه) أي لوح البلاستيك.
وذكر ان هناك مصطلحات كويتية كانت تستخدم لوصف المهن القديمة والتي اندثرت حاليا منها (المجني) وهو الشخص الذي يقوم بإصلاح الاواني المصنوعة من الصيني و(الدماج) أي صانع الحبال او الفتال اما (الخصاف) فهو الشخص الذي يقوم (بسف الخصف) او الخوص لصناعة (الحصران) ومفردها حصيرة و(الزبلان) مفردها زبيل اي سلة الخوص و(المخام) اي مكنسات الخوص اليدوية.
واوضح ان (الرفاي) هو الشخص الذي يقوم بتصليح الزل اي (السجاد) او البشوت او رتق الملابس المثقوبة او التي تتعرض للتمزيق و(الحباج) كلمة تطلق على الشخص الذي يجلد المصاحف والكتب و(الجراخ) هو من يقوم بسن السكاكين والأدوات الحادة مثل (الطبر).

شاهد أيضاً

وزيرة دنماركية للمسلمين: صيامكم خطر علينا

طالبت وزيرة دنماركية، معروفة بمواقفها المعادية للهجرة، المسلمين بأخذ إجازات من العمل خلال فترة الصوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *