الرئيسية / منوعات / فانوس رمضان «الصيني» يختفي من الأسواق المصرية

فانوس رمضان «الصيني» يختفي من الأسواق المصرية

القاهرة – محمد الشاعر  |
أجواء روحانية ورمضانية تعيشها الأماكن الشعبية، وغير الشعبية، خاصة المناطق التي توجد بها أضرحة آل البيت مع قدوم شهر رمضان، والتي تشهد زحاما كثيفا، وحركة كبيرة لشراء احتياجات الشهر الكريم، خاصة «فوانيس رمضان» التي لا يكاد يخلو بيت مصري منها في هذه المناسبة التي تمتاز بتفردها عن بقية أيام السنة.
الفلكلور المصري والأغاني الإذاعية ومشاهد الأفلام القديمة لا تخلو من مشاهد الأطفال الذين يلهون في شوارع المحروسة ليلا في شهر رمضان يحملون الفانوس مرددين «وحوي يا وحوي»، ما جعل من فانوس رمضان أيقونة هذا الشهر الفضيل.
المار في شوارع مصر القديمة، والسيدة، وباب الشعرية، وغيرها من الأحياء التي تعج بمحال الفوانيس التي تراصت بشكل مبهر ياخذ العقول ويطير بها إلى عنان السماء فرحا بقدوم الشهر الذي يلعب فيه الفانوس دورا حيويا في إيصال البهجة إلى القلوب.
المفارقة هذا العام، والتي حملها الفانوس تكمن في اختفاء فانوس رمضان الصيني «المصنوع من المواد البلاستيكية، وبها بعض الدوائر الإلكترونية، والذي يصدر إضاءة، وأغاني رمضانية مثل «رمضان جانا»، و«وحوي يا وحوي»، ويأخذ أشكالا متعددة ومختلفة من عام إلى عام، إلا أنه اختفى في ظروف غامضة هذا العام أمام طغيان الفانوس المصري التقليدي المصنع من الصاج، والزجاج، والذي أبدع فيه الصانع المصري «يدويا» حتى خرجت أشكاله غاية في الروعة والإبداع لتعود أجواء رمضان إلى سابق عهدها من البهجة الحقيقية بعيدا عن «تزييف التراث المصري بفانوس صيني» فضل أن يتوارى خجلا أما روعة الفانوس المصري الأصيل.

شاهد أيضاً

إبراهيم فرغلي: سراييفو.. مدينة القدس الأوروبية!

إعداد ليلاس سويدان | أن تكتب عن مدينة يعني أن تتبع أثر التاريخ وتحولات المجتمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *