الرئيسية / رياضه / مدرب سوريا بعد الفوز على الكويت: الآن لا نخشى أحداً

مدرب سوريا بعد الفوز على الكويت: الآن لا نخشى أحداً


أكد الألماني بيرند ستينج، المدير الفني للمنتخب السوري، أن فريقه استحق الفوز أمام الكويت وديا (2-1)، أمس الثلاثاء.

وقال ستينج في تصريحات صحفية: «افتقدنا للتمريرة الأخيرة ولم نشعر بالراحة لنتيجة المباراة حتى الدقيقة الأخيرة، لكننا حققنا ما أردناه في النهاية».

وتابع «استثمرنا هذه المباراة لتجربة اللعب من دون بعض اللاعبين، مثل تامر حاج محمد، وكذلك إبراهيم عالمة، وجربنا من خلال مباراة عمان والكويت اللعب بتكتيكين مختلفين لنتأقلم أكثر مع كل ما يمكن أن يصادفنا في نهائيات آسيا».

وعبّر عن رضاه على ما قدمه اللاعبون في مباراة الكويت وخاصة من ناحية عودة الروح القتالية ومساعدة اللاعبين لبعضهم البعض داخل المستطيل الأخضر، مشيراً إلى أن اللاعبين استمتعوا في اللعب وكانوا في مزاج جيد، الأمر الذي ساهم في خروجهم بهذا الأداء الجيد.

وحول تقييمه للأشهر الثمانية التي أمضاها مع المنتخب وخطة الإعداد للنهائيات الآسيوية قال ستينج: «أعتقد أننا حاولنا تجربة العديد من اللاعبين وخطط اللعب ونفذنا خطة الإعداد بالشكل الأمثل الذي نريده».

وواصل «اتحاد كرة القدم لم يقصر في واجباته تجاه اللاعبين والفريق بشكل عام. اعتمدنا منذ اليوم الأول على نهج ملتزم وواضح وأعتقد أن اللاعبين نجحوا في نهاية الأمر في بلوغ درجة متقدمة من الالتزام لهذا النهج والأسلوب».

واستطرد: «لم أقم بتعديلات كبيرة على تشكيلة الفريق التي تألقت في تصفيات المونديال، ربما فقط بعض اللاعبين الشبان أو اللاعبين المحترفين في أوروبا، لكن الهدف الأساسي كان خلق حالة من التنافس في كل مركز من مراكز اللعب».

الجاهزية الكاملة

وأكد «على جماهيرنا أن تعلم جيداً أنني كنت في كل مباراة أختبر خطط لعب وأجرب عدداً من اللاعبين حتى وإن كان في ذلك مجازفة بنتيجة المباراة، وباستثناء خالد المبيض فإن جميع اللاعبين حظيوا بفرصة المشاركة كأساسيين».

وأكمل: «أعتقد أنه مع عودة السومة والصالح إلى اللياقة الكاملة وكذلك بالنسبة للمواس وخربين، فإننا سنكون قد وصلنا إلى درجة من الجاهزية تؤكد أن منتخب سوريا لا يعتمد على لاعب واحد وإنما يلعب بروح الجماعة».

واستدرك «ورغم ذلك فإنه لا زال ينتظرنا عمل كبير قبل السادس من يناير/ كانون الثاني المقبل حين نفتتح مبارياتنا أمام فلسطين».

ورداً على سؤال حول المباريات الودية والنتائج التي يحققها خصومنا في المجموعة (فلسطين، الأردن وأستراليا) قال ستينج: «المباريات الودية شيء والمباريات الرسمية شيء آخر».

واسترسل «بالنسبة لنا كنا نحاول تجربة الكثير من الأمور لنصل إلى أفضل تشكيلة وأسلوب لعب ممكن، ولكن علينا احترام كافة المنتخبات التي سنواجهها، ففي كرة القدم الحديثة لم يعد هناك منتخب ضعيف وآخر قوي».

وأردف: «حتى فلسطين لديها لاعبين من أمريكا الجنوبية، وقد حققت نتائج جيدة في مبارياتها الودية تماماً كالأردن، وتبقى أستراليا الفريق المرشح والأقوى في هذه المجموعة، لكنني مسرور بما حققناه في مبارياتنا الودية وخاصة على مستوى أسلوب اللعب والاستحواذ على الكرة والضغط على الخصوم».

وقال: «الآن يمكننا القول إننا لا نخشى أحدا».

وتابع: «للمرة الأولى شعرت أننا نلعب في أرضنا وليس في أرض الفريق المنافس. الأجواء كانت رائعة جداً، والجماهير التي شجعتنا منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية منحتنا قوة إضافية».

وختم «من الجيد أن أسمع أننا سنحظى بجمهور مماثل في الإمارات، سيكون ذلك أمراً رائعاً، ولا أعتقد أن أحداً يمكنه الفوز على منتخب سوريا عندما يلعب مجدداً ذات يوم على أرضه في ظل وجود هكذا جماهير».

شاهد أيضاً

زيدان وبوكيتينو على رأس قائمة المرشحين لخلافة مورينيو

بدأ مانشستر يونايتد، البحث عن مدير فني ليقود الفريق في الفترة المقبلة، عقب رحيل جوزيه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.