الرئيسية / محليات / «الخارجية الأردنية»: نتائج «اللجنة الكويتية الأردنية» مؤشر قوي على عمق العلاقات

«الخارجية الأردنية»: نتائج «اللجنة الكويتية الأردنية» مؤشر قوي على عمق العلاقات

أشاد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي اليوم الثلاثاء بنتائج اجتماعات اللجنة العليا الكويتية الأردنية المشتركة معتبرًا إياها "مؤشرًا قويًّا" على عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.

جاء ذلك ضمن بيان للخارجية الأردنية أعلن فيه اختتام الدورة الرابعة للجنة العليا الأردنية الكويتية المشتركة التي ترأسها الشيخ صباح خالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي والوزير الصفدي.

ووفقًا للبيان فقد أثمرت اللجنة المشتركة 15 وثيقة للتعاون المشترك تضمنت اتفاقيات وبروتوكولات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية من شأنها الإسهام في فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين في مجالات التعاون القضائي والتربية والتعليم التعليم العالي والبحث العلمي السياحي والتدريب المهني والبيئة والتعاون النفطي وغيرها.

ونقل البيان عن الصفدي تأكيده أمام اجتماع اللجنة على المستوى الوزاري حرص البلدين الشقيقين على تعزيز التعاون والتنسيق في جميع المجالات مشيدًا بالعلاقات "الأخوية والاستراتيجية الراسخة" وما تشهده من تطور مستمر.

ورحب الوزير الأردني بنتائج الزيارة التي قام بها سمو الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء معربًا عن شكره للكويت قيادة وشعبًا على الجهود التي تقوم بها لدعم الأردن.

وأشاد بالدور الكويتي في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز التضامن العربي ودعم دور جامعة الدول العربية والجهود التي تقوم بها لرأب الصدع العربي وانخراطها "الإيجابي" في حل الخلافات (العربية – العربية).

كما رحب بالوساطة والمساعي "الخيرة" التي يقوم بها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لإيجاد حل للأزمة الخليجية وتقريب وجهات النظر بين الأشقاء.

وفيما يتعلق بالاستثمارات الكويتية في الأردن بين الصفدي أهميتها الكبيرة في تعزيز اقتصاد المملكة مثمنًا في الوقت نفسه دور الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في مساهمته داخل الأردن عبر مشاريعه التي تخدم قطاعات البنى التحتية وقطاعات رئيسية أخرى على مدى الأعوام الماضية.

وعلى صعيد أزمة اللجوء السوري أشاد بالدعم الكويتي لمساعدة الأردن في مواجهة أعباء استضافة نحو 3ر1 مليون سوري معربًا عن الامتنان للرعاية التي يلقاها المقيمون الأردنيون في الكويت.

من جانبه نقل البيان عن الشيخ صباح الخالد إشادته بالدور الأردني بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية من منطلق الوصاية الهاشمية مثمنًا كذلك الجهود الإنسانية والدور الذي يقوم به الأردن تجاه اللاجئين السوريين.

وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية قال بيان الخارجية إن الجانبين أكدا ضرورة تحمل المجتمع الدولي بخاصة الدول والمؤسسات المانحة مسؤولياته إزاء اللاجئين والدول المستضيفة لهم وتقديم الدعم الذي يساعد المملكة على مواجهة الضغوط التي تفرضها أزمة اللجوء على قطاعات حيوية فيها.

وأضاف أنهما شددا على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة استمرار تنسيق المواقف والعمل المشترك لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو للعام 1967وعاصمتها القدس الشرقية وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية كونها سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.

وذكر أنهما أكد رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتقوض حل الدولتين.

ووفقًا للبيان فقد بين الوزيران ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية وفق قرار مجلس الامن رقم 2254 "يحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويقبله السوريون ويعيد لسوريا أمنها ودورها ويتيح العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم بأسرع وقت ممكن".

كما أكدا أهمية تكاتف الجهود لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج وحرصهما على منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفيما يتعلق بمكافحة الإرهاب أكد الجانبان استمرار العمل معًا وفي إطار الجهود الإقليمية والدولية لهزيمة الإرهاب والتطرف و"تعرية ظلاميته التي لا تنتمي إلى حضارة أو دين".

وبالنسبة للوضع في اليمن أشار الوزيران إلى مساندتهما الشرعية في اليمن وضرورة التزام جميع الأطراف اليمنية بالحل السياسي على أساس المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216.

وذكر أنهما شددا على دعم مخرجات اتفاقات السويد الأخيرة وأهمية البناء عليها للتوصل للحل السياسي الذي يحمي استقلال اليمن ووحدة أراضيه ويحفظ أمن دول جواره ويمنع التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.

يذكر أن اجتماعات اللجنة العليا الكويتية الأردنية شارك بها مسؤولون من مختلف الجهات الأردنية ومن نحو 28 جهة رسمية كويتية.

وعلاوة على وثائق التعاون التي وقعت ضمن أعمال اللجنة المشتركة قام الوفد الاقتصادي رفيع المستوى المرافق لسمو الشيخ جابر المبارك بتوقيع بروتوكول للتعاون الثنائي بين غرفة تجارة وصناعة الكويت وغرفتي تجارة وصناعة عمان لفتح آفاق اوسع للشراكة بين قطاعي الأعمال في البلدين.

شاهد أيضاً

سمو الأمير يتلقى برقية تهنئة من بابا الاسكندرية وبطريك الكرازة المرقسية بمصر

تلقى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد برقية تهنئة من قداسة البابا تواضروس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.