صيفك

مختلف … فقد كنت في هروب مكتسب عبر السنين  من حرارة الصيف …حتى أصبح حتماً. ماذا لوكان الجماد يتكلم …؟ المنزل ..وكل ما تملك  مما راق  لك  واقتنيته وصممته على ذوقك ومزاجك يخبرك أنه فخور بأنك لجأت إلى كنفه فأمتعك بالهدوء والسكينة والراحة والأمان. الطرق.. تبوح لك: زهوت بتجولك بين أزقتي وحدائقي وعمراني. البحر.. الذي …

The post صيفك appeared first on جريدة الشاهد.

شاهد أيضاً

تعليق على خيبة أمل معلمي التربية المضمونة حقوقهم..! بواسطة معلم بلا ضمانات

إنّنا في هذه الظّروف لنستشعر حجم الدّنيا وصغرها وضعفها، فما أجمل توفيق الله للعبد لفعل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.