الرئيسية / منوعات / الأندية الكويتية.. «ما فيها فلوس»!

الأندية الكويتية.. «ما فيها فلوس»!

أندية

أحمد الحافظ – القبس الإلكتروني|

تمر الأندية الكويتية، باستثناء نادي «الكويت»، بأزمة مالية حادة، وهي ظاهرة جديدة انعكست على المستوى الفني العام للفرق في مختلف الألعاب، ومعروف أن الجانب الاقتصادي هو حجر الزاوية في الرياضة في كل أنحاء العالم.

وقد تختلف وجهات نظر مجالس ادارات الاندية، حول العديد من القضايا الشائكة، مثل ايقاف النشاط الرياضي، وإخفاقات المنتخبات الوطنية، لكنهم يتفقون جميعا ويتوحدون كصف واحد، على ضرورة توفير سيولة مالية لهم من الحكومة، وتمثل ذلك عبر عقدهم الاجتماعات الطارئة بصورة دورية، والتي تنتهي بإصدار بيان يحمل مطالبهم، ومذيلا بتوقيع ممثليهم، لعل وعسى أن تثمر هذه البيانات عن انفراجة.

والملاحظ في السنوات الأخيرة، هو فقدان الاندية للتمويل الذاتي، فحتى الاندية المتميزة لم تعد تمتلك مصادر أخرى غير تلك التي تأتي من الحكومة، فعلى سبيل المثال، رحيل فواز الحساوي عن نادي القادسية أحدث فجوة واضحة، كما أن هناك رؤساء أندية آخرين ملوا من الدفع وأصبحوا يتبعون سياسة الترشيد، وذلك بعد فشل الخطط الادارية السابقة التي أصابتهم بالاحباط، والفشل بالوصول الى الهدف المنشود.

ومن أهم شواهد الازمة، هو إلغاء الاندية لمشاركة المحترف الاجنبي في لعبتي كرة السلة وكرة الطائرة، وذهب البعض الى تقليص مشاركته في لعبة كرة القدم، كل ذلك لتوفير الاموال، وباتت الفرق يغلب عليها الطابع المحلي وغياب اللاعبين الاجانب.

اكبر الاندية المحلية، نادي القادسية، حتى الآن لم يعين مساعدا لمدرب الفريق الاول لكرة القدم، كما أن الجمهور جمع رواتب محترفيه في وقت سابق من الموسم الجاري، واذا اتجهنا الى غريمه النادي العربي، فنرى هروب المحترفين واحدا تلو الآخر، ليجرب 9 محترفين خلال موسم واحد وهو رقم قياسي!، أما نادي كاظمة فيعاني من أزمة توفير «باصات» لنقل اللاعبين في المراحل السنية، بالاضافة إلى تأخر رواتب المدربين والمحترفين، وفي بقية الاندية تم إلغاء لعبات بأكملها!.

وتتبع الهيئة العامة للرياضة سياسة الترشيد الحكومية، ونفذت أهم القرارات في هذا الشأن، وفي مقدمة هذه القرارات إلغاء الدعم الاضافي للأندية، ويمكن اعتباره رصاصة الرحمة على خزائن الاندية، لكن يجب الاشارة إلى أن كل القرارات «الترشيدية» مستندة على ملاحظات ديوان المحاسبة ووزارة المالية، وبالتالي فإن الاندية مطالبة بإعادة حساباتها في طريقة الصرف.

وتنتظر الأندية بفارغ الصبر، فتح باب الاستثمار وفقا للقانون الجديد، حتى يتسنى لها جني الأموال، لا سيما وأنه سيكون على امتداد أسوار النادي، وسيكون فرصة لبناء مشاريع عملاقة تدر مئات الآلاف للنادي سنويا.

فالهيئة على سبيل المثال، وافقت لنادي كاظمة على عقد تأجير سوق مركزي من رعاة قميص النادي، بقيمة تقارب نصف الدعم الحكومي السنوي المقرر للأندية الرياضية، بالإضافة إلى التزام الشركة المؤجرة للسوق بضخ مبلغ آخر يوازي 3 أضعاف ما تقدمه الهيئة في خزينة النادي لدعم اللاعب الاجنبي.

وتنتظر الاندية زيادة المبالغ المخصصة للمحترفين من الهيئة العامة للرياضة، بعد أن اعتمدت الشهر الماضي لائحة الاحتراف الجزئي الجديدة، مقابل موافقتها الضمنية على إلغاء صندوق تحفيز اللاعبين، وهو ما قد يحل أزمتها بصورة جزئية.

هذا المقال الأندية الكويتية.. «ما فيها فلوس»! كتب في القبس الإلكتروني.

شاهد أيضاً

اكتشاف كوكب جديد يشبه الأرض.. وقابل للحياة

في خطوة قد تساعد كثيراً على فهم بعض أسرار الكون غير المعروفة لحد الآن، اكتشف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *