الرئيسية / محليات / «الصحة» تسلمت مركز مدينة «صباح الأحمد»

«الصحة» تسلمت مركز مدينة «صباح الأحمد»

وزارة الصحة

عبدالرزاق المحسن |

تسلمت وزارة الصحة أخيراً مركز مدينة صباح الأحمد الصحي «الأول» من المؤسسة العامة للرعاية السكنية، على أن تنفذ الوزارة أبرز الملاحظات الأساسية قبيل البدء بافتتاحه رسميا، حيث من المنتظر أيضا أن يواجه صعوبات أخرى تتعلق بتوفير الطواقم الطبية والكوادر التمريضية بسبب بُعده عن المناطق السكنية ومحيط العاصمة.
وقالت مصادر مطلعة بوزارة الصحة ان الوزارة ارتأت تسلم مبنى المركز الصحي من «السكنية»، رغم وجود اكثر من ملاحظة وعيوب في المبنى، وهو ما قد يستغرق وقتا اضافيا اخر نظير القيام بتلك الاعمال الرئيسية، وبالتالي حدوث مزيد من التأخير في انجازه، مشيرة الى أنه سبق تسليم المبنى «ابتدائيا» خلال ابريل من العام الماضي، الا انه لوحظ آنذاك وجود اكثر من ملاحظة فيه، بحيث جرى ابلاغ الجهة المنفذة بضرورة احتوائها وانجازها خلال فترة قصيرة.
أبرز الملاحظات
وأضافت المصادر لـ القبس، انه تم انجاز بعض الملاحظات فقط في المبنى، وهو ما استدعى قيام الوزارة بتسلم المبنى أواخر مارس الماضي، معللة ذلك بحرصها على انجاز مبنى المركز خلال وقت قريب، بالتزامن مع تسلم المواطنين لمنازلهم هناك، ومن ثم حاجتهم الى تقديم الخدمات الصحية خلال المرحلة المقبلة، ودون اي تاخير فيها.
وعن أبرز ملاحظات المركز، أشارت المصادر الى أنها تتعلق بالقسم المدني، كزوايا الحماية للحوائط والأبواب الخشبية واللوحات الإرشادية للمركز والغرف، اضافة الى اعمال المفروشات الثابتة بالمختبر، واستكمال متطلبات الصيدلية، لافتة الى ان اعمال الاتصالات غير مكتملة ايضا، بحيث يحتاج نظام الهاتف الى تمديد وايرات واستكمال الاعمال فيه مع الحصول على شهادة فحص من قبل وزارة المواصلات، مبينة أن المركز يفتقر حاليا الى الشاشات الرقمية وكاميرات المراقبة واجهزة الحاسب الآلي والتلفزيونات وأجهزة انذار الحريق، وهي انظمة غير متوافرة، وتعمل الوزارة على انجازها.
وتابعت، ان المركز يحتاج الى تركيب الإنارة الخاصة بالسور الخارجي وتوفير ريموتات لمدخل كراج الاسعاف، فضلا عن الحصول على شهادات الإدارة العامة للاطفاء وشركة البترول الوطنية والخاصة بمولد الديزل الاحتياطي، مشيرة الى ان قسم الاسنان فيه ملاحظات اخرى تتعلق بغرف العيادات وغرفة الخدمات والتعقيم والأشعة والتحميض.

صعوبات منتظرة
وأكدت المصادر ان الوزارة بانتظارها عقبات اخرى قد تعيق تدشين المركز خلال وقت قصير، بينها بُعد المركز الصحي عن المناطق السكنية المجاورة، التي تصل الى 28 كلم عن اقرب منطقة، وهي ضاحية علي صباح السالم «ام الهيمان»، و65 كيلو عن مدينة الكويت «العاصمة»، لافتة الى ان عملية نقل الأطباء والكوادر التمريضية من مراكز عملهم الحالية الى مدينة صباح الأحمد قد تواجه بالرفض من قبلهم «الاطباء والممرضين»، لاسيما في حال عدم اقرار اي بدلات جديدة لهم، كبدل المناطق النائية وغيره.
وأوضحت المصادر، ان المركز الحالي يفتقر الى مبنى مخصص لسكن الممرضين والممرضات، والمعمول فيه بأكثر من منطقة صحية، بحيث يضمن تواجده عدم تنقل الاطباء والممرضين بصورة يومية من المركز الى مناطق سكنهم البعيدة عن المدينة، مشيرة الى ان طول المدة الزمنية لتدشين هذا المركز يوضح مدى الصعوبات التي تنتظر وزارة الصحة بالمدينة، لاسيما مع وجود 5 مراكز صحية اخرى ينتظر أن يتم انجازها خلال المرحلة المقبلة.

الكثافة السكانية
تتطلب الكثافة السكانية المتوقعة في مدينة صباح الاحمد جهوداً اضافية من المؤسسة العامة للرعاية السكنية ووزارة الصحة، بحيث يصل عدد الوحدات السكنية فيها الى 10499 وحدة، في حين لم يتم افتتاح اي مركز صحي فيها حتى الان.

78 مدرسة
شددت المصادر على ضرورة تسريع وتيرة العمل في المراكز الصحية المتبقية بالمدينة، لاسيما مع وجود مرافق حكومية اخرى فيها، كالمدارس التي يصل عددها الى 78 مدرسة والمخافر والجمعيات والمولات، وهو ما يتطلب مواكبة ميدانية على مستوى المراكز الصحية.

هذا المقال «الصحة» تسلمت مركز مدينة «صباح الأحمد» كتب في القبس الإلكتروني.

شاهد أيضاً

القراوي: هطول امطار متفرقة ورعدية على البلاد خلال الأيام الثلاثة المقبلة

توقع مراقب التنبؤات الجوية في إدارة الأرصاد الجوية عبدالعزيز القراوي سقوط أمطار متفرقة متوسطة الشدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *