الرئيسية / عربي و دولي / مديرة سابقة في فريق ترامب: مهووس بنفسه ومدمِّر

مديرة سابقة في فريق ترامب: مهووس بنفسه ومدمِّر

ستيفاني كجلسكي تمزق منشورا دعائيا لترامب     - «الانترنت»

واشنطن – شاهر زكريا |

تلقى المرشح الجمهوري المحتمل للرئاسة الأميركية دونالد ترامب قذيفة جديدة هزت أركان حملته مجدداً وسردت عيوبه، عبر المديرة السابقة للاتصالات في حملته الرئاسية ستيفاني كجلسكي التي بعثت برسالة تشرح فيها الأسباب التي دفعتها إلى ترك العمل في حملته التي التحقت بها في أبريل 2015.
وتقول كجلسكي في رسالتها إنها استقالت احتجاجاً على تعليق لترامب أعقب تفجيرات لاهور في باكستان، إذ قال: «أنا الوحيد الذي يمكنه أن يكشف لكم سبب ذلك التفجير». وعلّقت: «أشعرني ذلك بالغثيان.. وتيقنت أن الرجل لا يبحث إلا عن الشهرة». وأضافت كجلسكي: «لا أحد يعرف ماذا يدور في فكر هذا الرجل حتى هذه اللحظة، فهو شخص يحول المأساة إلى ملهاة، وأنا شخصياً لا أعرف ماذا يريد، وكل ما أدركه في تلك اللحظة أن وصوله للرئاسة سيشكّل رعباً حقيقياً للجميع».

الغرور
وسردت كجلسكي في رسالتها أن نرجسية ترامب وغروره يدفعانه إلى تلك التصريحات التي تعكس باطنه المريض بحب الذات، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بالقول: إن ترامب لا يريد البيت الأبيض بقدر اهتمامه بتسليط الضوء عليه فقط، فهو مهووس بنفسه، حتى أضحى شعاره الحالي «دعوا ترامب أن يكون ترامب».
وكتبت لأنصاره تقول: «يجب أن تعلموا أنه لا يعمل إلا لنفسه، ولا يكترث لوعوده أبداً، فهو مدمر لأي شخص كان، حتى لو كان من داخل حملته، فهو شخص بارع في الطعن من الخلف، ولا يتورع عن نسف أي شخص من مؤيديه إذا تعارض مع مصلحته الشخصية.. هو صاحب سلوك هدّام، لا يرى في الأشياء إلا عيوبها، ولا يكف عن إنزال معاول اللعنة والسخط وكيل الشتائم لخصومه».
وختمت رسالتها: «ترامب ليس الشخص الأفضل، فهو رجل لا يعرف السياسة، ولا يتحلى بالتواضع، ولا يعترف بالتسامح».
وستيفاني كجلسكي خريجة جامعة دنفر – كلية ستورم للقانون. بدأت حياتها المهنية في مجال الشركات المالية، ولكنها تعمل الآن في مجال العلاقات العامة والاتصالات. وعملت سابقاً تحت إدارة حاكم ولاية دنفر.

هذا المقال مديرة سابقة في فريق ترامب: مهووس بنفسه ومدمِّر كتب في القبس الإلكتروني.

شاهد أيضاً

#قطر .. مؤتمر صحفي غداً للكشف عن “معلومات تقنية مفصلة” حول اختراق وكالة الأنباء القطرية

أعلن مدير مكتب الاتصال الحكومي الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني في دولة قطر ‏بأن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *