الرئيسية / أمن ومحاكم / بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 0,45 %

بورصة الكويت تنهي تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 0,45 %

انهت بورصة الكويت أمس جلسة تعاملاتها على انخفاض المؤشر العام 9ر23 نقطة ليبلغ مستوى 5256 نقطة وبنسبة انخفاض 40.45%
وبلغت كميات تداولات المؤشر 118.4 مليون سهم تمت من خلال 4832 صفقة نقدية بقيمة 20.3 مليون دينار «نحو 66.6 مليون دولار».
وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 9.8 نقطة ليصل إلى مستوى 4953 نقطة وبنسبة انخفاض 0.2% من خلال كمية أسهم بلغت 2ر78 مليون سهم تمت عبر 2453 صفقة نقدية بقيمة 3ر4 مليون دينار «نحو 14 مليون دولار».
وانخفض مؤشر السوق الأول 31.7 نقطة ليصل إلى مستوى 5424 نقطة بنسبة انخفاض 0.54% من خلال كمية أسهم بلغت 40.2 مليون سهم تمت عبر 2379 صفقة بقيمة 16 مليون دينار «نحو 52.5 مليون دولار».
وتقلصت سيولة البورصة أمس 0.9% إلى 20.35 مليون دينار، مقابل 20.53 مليون دينار بجلسة الخميس الماضي.
فيما انخفضت أحجام التداول 33% إلى 118.7 مليون سهم، مقابل 177.39 مليون سهم بآخر جلسات الأسبوع الماضي.
وجاء سهم «الأنظمة» على رأس تراجعات أمس بانخفاض بنسبته 9.63%، فيما تصدر سهم «سنام» القائمة الخضراء بارتفاع 9.87%.
وحقق سهم «بيتك» أمس أنشط سيولة بالبورصة بقيمة 7.68 ملايين دينار متراجعاً 1.64%، فيما تصدر سهم «أعيان للإجارة» أنشط الكميات بتداول نحو 19.6 مليون سهم منخفضاً 0.51%.
وتابع المتعاملون خلال جلسة أمس اعلان سبعة شركات عن اجتماعات مجالس اداراتها في شأن مناقشة البيانات المالية بالاضافة الى افصاح شركة «أعيان» بشأن التخارج من استثمارات في سلطنة عمان.
وكانت شركات «سنام» و«التعمير» و«المنتجات» و«جياد» و«رماية» الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم «بيتك» و«أهلي متحد» و«وطني» و«صناعات» و«زين» الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت «الأنظمة» و«بيت الطاقة» و«المصالح ع» و«نابيسكو» و«المعدات».
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق منها السوق الأول ويستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات. ويتضمن السوق الرئيسي الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

شاهد أيضاً

مصريان وبنغلاديشي شجّوا رأس خصمهم بسبب خلافات مالية

ألقى رجال الأمن القبض على مصريين وبنغلاديشي تكاتفوا ضد خصمهم وانهالوا عليه ضرباً حتى شجّوا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.