البورصة تستهل تعاملات 2019 على إرتفاع المؤشر العام 30.06 نقطة.. بنسبة 0.59 في المئة


استهلت بورصة الكويت تعاملات عام 2019 اليوم الأربعاء على ارتفاع المؤشر العام 30.06 نقطة ليبلغ مستوى 5109.6 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.59 في المئة.

وبلغت كميات تداولات المؤشر 169.4 مليون سهم تمت من خلال 5212 صفقة نقدية بقيمة 15.6 مليون دينار كويتي (نحو 51.48 مليون دولار أمريكي).

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 16.17 نقطة ليصل إلى مستوى 4754.7 نقطة بنسبة ارتفاع 0.34 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 183.7مليون سهم تمت عبر 3918 صفقة نقدية بقيمة 6.3 مليون دينار (نحو 20.79 مليون دولار).

كما ارتفع مؤشر السوق الأول 37.6 نقطة ليصل إلى مستوى 5304.9 نقطة بنسبة ارتفاع 0.71 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 30.7 مليون سهم تمت عبر 1294 صفقة بقيمة 9.3 مليون دينار (نحو 30.69 مليون دولار).

وكانت شركات (بوبيان د ق) و(مينا) و(أولى تكافل) و(المساكن) و(مبرد) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (أعيان) و(أبيار) و(أهلي متحد) و(مينا) و(عقارات ك) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (أسيكو) و(سنرجي) و(آسيا) و(السورية) و(العقارية).
وتابع المتعاملون إفصاحا مكملا من شركة عقارات الكويت بشأن نتيجة عملية تجميع الأسهم الراغبة في الدخول في الاستحواذ الاختياري غير النقدي على جميع الأسهم في رأسمال الشركة الدولية للمنتجعات.
كما تابع المتعاملون إفصاحا مكملا من شركة سند القابضة بشأن عدم إتمام شراء حصة في شركة عقارية فضلا عن إفصاح حول معلومات جوهرية من شركة نقل وتجارة المواشي بشأن ترسية مناقصة.
وشهدت الجلسة إفصاحا من شركة الاتصالات الكويتية (فيفا) بشأن اجتماع مجلس إدارتها فضلا عن إيضاحات من شركات مزايا القابضة ومشاعر وأعيان بشأن التداولات غير الاعتيادية على أسهمها وإعلان من بورصة الكويت بشأن تنفيذ بيع أوراق مالية غير مدرجة لحساب وزارة العدل.
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي – الثاني – الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.
أما سوق المزادات – الثالث – فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

شاهد أيضاً

إيلون ماسك يلغي صفقة شراء “تويتر”

قال الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، اليوم الجمعة، إنه ألغى اتفاقه البالغة قيمته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.