الإمارات تواجه أستراليا.. وقطر أمام كوريا الجنوبية في ربع نهائي «كأس آسيا»


تتبارز الإمارات المضيفة مع أستراليا حاملة اللقب، وكلاهما لم يقدم مستويات مرضية، على مقعد في نصف نهائي كأس آسيا 2019 لكرة القدم على استاد هزاع بن زايد في العين، في حين تحاول قطر ضرب عصفورين بحجر واحد، عن طريق تخطي ربع النهائي للمرة الاولى في تاريخها وبناء نواة فريق يمثلها بقوة في مونديال 2022 على أرضها، بيد أن مواجهة كوريا الجنوبية على استاد مدينة زايد الرياضية في أبوظبي ستكون أول اختبار حقيقي لها.

ويلتقي الفائزان من مباراتي اليوم، على استاد محمد بن زايد في ابوظبي، الثلاثاء المقبل، في نصف النهائي.

في المباراة الاولى، يعتبر عامل الأرض في العادة سيفا ذا حدين، فإمّا أن يحفز صاحب الضيافة على تقديم الأفضل، وإمّا أن يشكل ضغطا على اللاعبين.

ورغم الأداء العادي لـ«الأبيض» من مباراة الى أخرى، ما زال المدير الفني الايطالي البرتو زاكيروني يردد: «سأحاول تصحيح الأخطاء ومواصلة تطوير المنتخب مباراة تلو الأخرى، حتى نصل الى هدفنا الختامي».

لكن الإمارات بقيت متحفظة في الجانب التكتيكي، ولا شك في أن غياب عمر عبدالرحمن «عمّوري» عن البطولة بسبب إصابة خطيرة، حرمها من قلبها النابض وصانع ألعابها، كما تفتقد، اليوم، الى خليفة مبارك الذي تعرض لكسر في الساق وخميس اسماعيل الموقوف.

في المقابل، لم تكن أستراليا مقنعة بقيادة المدرب غراهام أرنولد الذي سيستمر في المنصب حتى مونديال 2022.

ويفكر أرنولد في تغيير طريقة اللعب امام الامارات: «يمكنني ان اغير الأسلوب بغية الاعتماد على مهاجمين اثنين في مركز 9، وربما نعتمد على 4 لاعبين في خط الوسط. لاعبونا جاهزون وقادرون على التعافي سريعا».

ولا شك في ان أرنولد كان سعيدا بعودة جناح هرتا برلين الالماني، ماثيو ليكي، الى التشكيلة رغم ابتعاده عن الملاعب منذ ديسمبر الماضي.

غياب الشهرة
لم تكن مباريات قطر الإعدادية على ذات موجة البطولة القارية، ويخوض لاعبوها غمار الكأس الحالية ومعظمهم يفتقدون الى شهرة لاعبي اليابان وإيران وكوريا الجنوبية، لكن فوزهم في نوفمبر الماضي على تشكيلة سويسرية في لوغانو تضم لاعبين يشاركون في دوري أبطال اوروبا على غرار لاعب ليفربول الانكليزي، شيردان شاكيري، منحهم منسوبا عاليا من الثقة.

ثقة ترجموها في البطولة القارية بـ4 انتصارات دون تلقي أي هدف في انجاز نادر لـ«العنابي» الذي حقق أول فوز افتتاحي له منذ العام 1980، وبلغ ربع النهائي للمرة الثالثة بعد 2000 و2011 على أرضه.

وعن مواجهة اليوم، قال سانشيز: «كوريا مرشحة دائمة. تملك لاعبين كبارا في اوروبا وبنوعية عالية».

في المقابل، تعرضت كوريا الجنوبية لصدمة سلبية في دور الـ16، فبعد تحقيقها 3 انتصارات دون أن تهتز شباكها في الدور الأول، جرتها البحرين إلى وقت ممدد رغم تواجد نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ مين في صفوفها.

وبعيدا عن المباراتين، أعلن رئيس الاتحاد البحريني الشيخ علي بن خليفة عن حل الجهازين الفني والإداري للمنتخب بعد الخروج من الدور الـ16.

شاهد أيضاً

أنشيلوتي: كاسيميرو يرغب في خوض تحد جديد

حسم مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، اليوم الجمعة مصير لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي دخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.