البورصة تغلق تعاملاتها على إنخفاض المؤشر العام 19.7 نقطة.. بنسبة 0.38 في المئة


أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الاثنين على انخفاض المؤشر العام 19.7 نقطة ليبلغ مستوى 5177.6 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 0.38 في المئة.

وبلغت كميات تداولات المؤشر 199.66 مليون سهم تمت من خلال 5706 صفقات نقدية بقيمة 36.9 مليون دينار كويتي (نحو 121.66 مليون دولار أمريكي).

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 1.8 نقطة ليصل إلى مستوى 4783.5 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.04 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 117.9 مليون سهم تمت عبر 2958 صفقات نقدية بقيمة 5.7 مليون دينار (نحو 18.81 مليون دولار).

وانخفض مؤشر السوق الأول 31.5 نقطة ليصل إلى مستوى 5394.2 نقطة وبنسبة انخفاض 0.58 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 81.2 مليون سهم تمت عبر 2748 صفقة بقيمة 31.11 مليون دينار (نحو 102.6 مليون دولار).

وكانت شركات (تحصيلات) و(آبيار) و(نور) و(تمدين أ) و(سنرجي) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (أعيان) و(بيتك) و(أبيار) و(خليج ب) و(بتروجلف) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (نابيسكو) و(ياكو) و(رماية) و(الديرة) و(أسس).

وتابع المتعاملون إعلان دعوة مجلس مفوضي هيئة أسواق المال لشركة (مشرف) للتجارة والمقاولات لاستكمال المتطلبات اللازمة لإعادة أسهمها للتداول خلال مدة ثلاثة أشهر.

وقالت هيئة أسواق المال في إفصاح منشور على الموقع الالكتروني لبورصة الكويت إن أبرز المتطلبات تتمثل في الإفصاح عن البيانات المالية للفترات المنتهية في 30 يونيو 2016 حتى السنة المالية 2018 وتقديمها لشركة بورصة الكويت وعقد الجمعية العادية للسنتين الماليتين 2016 و2017.

وشهدت الجلسة إفصاحا من شركة (بيت الاستثمار الخليجي) بشأن تأكيد الجدول الزمني لاستحقاقات الأسهم فضلا عن إعلان بورصة الكويت عن تنفيذ بيع أوراق مالية مدرجة وأخرى غير مدرجة لمصلحة حساب وزارة العدل.

وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.

ويتضمن السوق الرئيسي – الثاني – الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.

أما سوق المزادات – الثالث – فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

شاهد أيضاً

إيلون ماسك يلغي صفقة شراء “تويتر”

قال الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، اليوم الجمعة، إنه ألغى اتفاقه البالغة قيمته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.