«الكويت» يبدأ رحلة العودة الى «أبطال آسيا» بمواجهة الوحدات الأردني


يبدأ فريق الكويت رحلة العودة الى المشاركة في دوري أبطال آسيا لكرة القدم للمرة الاولى منذ العام 2008، عندما يحل ضيفاً على الوحدات الأردني في ملعب الملك عبدالله في القويسمة، الليلة، ضمن الدور التمهيدي الأول للمسابقة، وذلك في واحدة من ثلاث محطات خارجية يتعين على «العميد» تجاوزها قبل الالتحاق بدور المجموعات.

ويتأهل الفائز من لقاء اليوم، لمواجهة ذوب آهن أصفهان في إيران، في 12 فبراير الجاري على أن يصعد بعدها الفائز الى المرحلة الثالثة لمواجهة الغرافة القطري في الدوحة، في 19 منه على بطاقة التأهل الى دور المجموعات وتحديداً المجموعة الأولى الى جانب الوصل الإماراتي، الزوراء العراقي، والمتأهل من الملحق رقم 2 (النصر السعودي – أجمك الأوزبكي – استقلال دوشنبه الطاجيكستاني).

في المقابل، ينتقل الخاسر للعب في كأس الاتحاد الآسيوي عبر المجموعة الثانية بالنسبة الى «الكويت» مع النجمة البحريني والجزيرة الاردني والاتحاد السوري، والمجموعة الأولى بالنسبة الى الوحدات الى جانب النجمة اللبناني والجيش السوري والمتأهل من مباراة القدس الفلسطيني والنصر العماني.

وكان مقرراً ان تقام المواجهة من دون جمهور تنفيذاً لقرار من لجنة الانضباط في الاتحاد القاري على خلفية أحداث شغب شهدتها مباراته مع الوحدة السوري ضمن كأس الاتحاد الآسيوي في 2017، غير أن ادارة الوحدات تلقت، أول من أمس، خطاباً يفيد بموافقة الاتحاد على الاستئناف المقدم منه والسماح لجمهوره بالحضور.

ورغم أن القرار سيمنح النادي الأردني دعماً اضافياً بحضور أنصاره الذين يمثلون اكبر قاعدة جماهيرية في البلاد الى جانب الغريم التقليدي الفيصلي، غير أن ذلك قد لا يضع الفريق في موقع أفضلية كبيرة مقارنةً بمنافسه الذي يضم لاعبين يملكون من الخبرة ومن التجارب السابقة في خوض المباريات الخارجية بين جماهير المنافسين الغفيرة ما يمكّنهم من تجاوز هذه الجزئية بنجاح.
وبعد غياب عن المشاركات الخارجية منذ أكتوبر 2015 بفعل قرار ايقاف المنتخبات والأندية الكويتية من اللعب الدولي، يعود «الأبيض» للظهور على الساحة القارية مجدداً متسلحاً بتشكيلة اكثر نضجاً تضم لاعبين على مستوى عال من الخبرة والتجربة خولتهم السيطرة على معظم الالقاب المحلية في المواسم الأربعة الأخيرة.

وكان «العميد» المنتشي بتتويجه باللقب السابع في مسابقة كأس سمو ولي العهد على حساب القادسية أخيراً بقيادة محمد عبدالله، غادر الى الأردن بـ24 لاعباً بينهم «الأجانب» العاجي جمعة سعيد، المغربي عصام العدوة، السوري حميد ميدو، البرازيلي لوكاس فينيسيوس (لوكاو)، والتونسي حمزة لحمر، والأخير لم تشمله القائمة الرسمية التي قدمها النادي الى الاتحاد الآسيوي وفقاً لقاعدة «3+1» الخاصة باللاعبين الأجانب في البطولة.

وينتظر أن يدفع عبدالله بتشكيلة مقاربة لتلك التي واجهت القادسية في المباراة النهائية لكأس ولي العهد، الاثنين الماضي، فيما سيكون الباب مفتوحاً أمام الدفع بـ»لوكاو» اعتماداً على جاهزيته البدنية التي غيّبته عن النهائي.

وفي الجهة الأخرى، يتطلع مدرب الوحدات، بطل الدوري الاردني في الموسم الماضي، التونسي قيس اليعقوبي الى الذهاب بفريقه الى الدور التالي من الملحق.

معلوم ان الوحدات يضم ثلاثة لاعبين اجانب هم السنغالي فيكتور ديمبا والتونسي سامي الهمامي والبرازيلي كارلوس كما يدعم هجومه مهاجم «الكويت» السابق حمزة الدردور.

ويطغى التكافؤ على المواجهات الرسمية التي جمعت الفريقين، ففي 6 مناسبات، فاز كل منهما في مباراتين، وتعادلا في مثلهما.

يدير اللقاء طاقم تحكيم من كوريا الجنوبية مكون من حكم الساحة المعروف دونغ كيم، ومساعديه دوجون كانغ، وسانغ هيوب تشاي.

شاهد أيضاً

أنشيلوتي: كاسيميرو يرغب في خوض تحد جديد

حسم مدرب ريال مدريد، كارلو أنشيلوتي، اليوم الجمعة مصير لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي دخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.