البورصة تنهي تعاملاتها على إرتفاع المؤشر العام 41.47 نقطة.. بنسبة 0.77 بالمئة


أنهت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الثلاثاء على ارتفاع المؤشر العام 41.47 نقطة ليبلغ مستوى 5414.3 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.77 في المئة.

وبلغت كميات تداولات المؤشر 217.3 مليون سهم تمت من خلال 7230 صفقة نقدية بقيمة 48.6 مليون دينار كويتي (نحو 160.38 مليون دولار أمريكي).

وارتفع مؤشر السوق الرئيسي 2.14 نقطة ليصل إلى مستوى 4780.9 نقطة وبنسبة 0.04 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 101 مليون سهم تمت عبر 3444 صفقة نقدية بقيمة 7.17 مليون دينار (نحو 23.66 مليون دولار).

وارتفاع مؤشر السوق الأول 60.62 نقطة ليصل إلى مستوى 5749.9 نقطة وبنسبة ارتفاع 1.07 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 116.3 مليون سهم تمت عبر 3786 صفقة بقيمة 41.50 مليون دينار (نحو 136.95 مليون دولار).

وكانت شركات (كامكو) و(الإنماء) و(إيفا ف) و(يونيكاب) و(مشاريع) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسهم (خليج ب) و(أهلي متحد) و(زين) و(أعيان) و(أبيار) الأكثر تداولا أما الأكثر انخفاضا فكانت (الراي) و(سكب ك) و(المال) و(العقارية) و(عقار).

وتابع المتعاملون إفصاحا مكملا من شركة (مركز سلطان) بشأن تغيير السياسة المحاسبية المتبعة والخاصة بتقييم الأصول الثابتة فضلا عن إعلان بشأن تعامل شخص مطلع على أسهم الشركة الكويتية السورية القابضة.

كما تابع هؤلاء إفصاح معلومات جوهرية من شركة (نور للاستثمار) بشأن بيع شركة تابعة لحصتها في عقار بقيمة 5ر5 مليون دينار (نحو 15ر18 مليون دولار) فضلا عن إعلان بنك الكويت الوطني بدء توزيع الأرباح عن عام 2018 اعتبارا من مطلع شهر أبربل المقبل.
وشهدت الجلسة ثلاثة إيضاحات منفصلة من شركات (مشاعر القابضة) و(صناعات) و(التخصيص) بشأن التداولات غير الاعتيادية على أسهمها فضلا عن إعلان بورصة الكويت تنفيذ بيع أوراق مالية لمصلحة حساب وزارة العدل.
وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا المرحلة الثانية لتطوير السوق التي تتضمن تقسيمه إلى ثلاثة أسواق الأول منها يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة السوقية المتوسطة إلى الكبيرة.
وتخضع الشركات المدرجة ضمن السوق الأول إلى مراجعة سنوية مما يترتب عليه استبعاد شركات وترقية أخرى تواكب المعايير الفنية على أن تنقل المستبعدة إلى السوق الرئيسي أو سوق المزادات.
ويتضمن السوق الرئيسي – الثاني – الشركات ذات السيولة الجيدة التي تجعلها قادرة على التداول مع ضرورة توافقها مع شروط الإدراج المعمول بها في حين تخضع مكونات السوق للمراجعة السنوية أيضا للتأكد من مواكبتها للمتطلبات.

أما سوق المزادات – الثالث – فهو للشركات التي لا تستوفي شروط السوقين الأول والرئيسي والسلع ذات السيولة المنخفضة والمتواضعة قياسا لآليات العرض والطلب المطبقة.

شاهد أيضاً

إيلون ماسك يلغي صفقة شراء “تويتر”

قال الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، اليوم الجمعة، إنه ألغى اتفاقه البالغة قيمته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.