الرئيسية / منوعات / أحمد المنصوري.. رجل المتاحف الخاصة في دبي

أحمد المنصوري.. رجل المتاحف الخاصة في دبي

أحمد المنصوري

 حمزة عليان | 

■ رجل المتاحف الخاصة في إمارة دبي، يحط رحاله في الكويت للمشاركة بالجائزة الدولية للقرآن الكريم ولأول مرة، وهو ليس بغريب عن الكويت، فهنا أقام علاقات صداقة ودراسة وعمل، يدير ويملك ثلاثة متاحف هي الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، ولذلك كان «وجهاً في الأحداث».
■ اتخذ من بيت الشيخ حشر آل مكتوم، مكاناً لمتاحفه التي قدمتها له حكومة دبي وهيأت الأرضية المناسبة في منطقتي الشندغة والفهيدي بعد ان خصصتهما الإمارة الناهضة الى معلم تراثي لينضم الى قائمة الـ100 متحف الحكومي والخاص، منها 50 متحفاً في دبي بينها 25 متحفاً خاصاً.
■ المتاحف «هويته» التي يعرف بها نفسه أمام العالم الآخر، ومن خلالها يرى البعد الاجتماعي والحضاري الذي يربطه بالحضارات وبالبشر، أيا كانت دياناتهم وجنسياتهم، لا سيما ان فكرة المتاحف انبثقت من مفهوم «المقايضة»، أي تبادل المقتنيات بينه وبين الطرف الثاني مهما كانت هويته، وبهذا يحول المتاحف الخاصة الى جسر لتقوية العلاقات الاجتماعية.
■ نال جائزة أفضل متحف خاص على مستوى الخليج العربي لعام 2015، وهو الخارج من رحم التراث الإماراتي الذي تعلمه عن طريق الدراسة وفي البيت، حيث زاول هواية جمع المقتنيات والقطع الأثرية وهو شاب صغير، ونمت معه هذه الهواية إلى أن أصبح اليوم في عداد المتخصصين والمهتمين بدنيا المتاحف.
■ من خور دبي وإليه من جديد، يعود السيد أحمد عبيد المنصوري ليضع نفسه في خدمة الثقافة والإرث الإنساني، فهذا الخور كان نقطة الاستيراد وإعادة التصدير بين الشرق والغرب في غابر الأزمان، وها هو يسترجع هذا الدور والمكانة ليتحدث عن تسامح الأديان وإظهار تاريخ أهل منطقة الخليج العربي في الحضارات، بعد أن نال القسط الأكبر من هذه الثقافة من الجامعات الأميركية التي درس فيها.
■ يدير ويشرف على ثلاثة متاحف خاصة، نظمت بطريقة حديثة وسهلة، بحيث يتاح للزائر التجول في أروقتها بحرية ومن دون قيود، فبمقدوره أن يقرأ ويطالع ويناقش حول مختلف المعروضات مع القائمين على هذه الدور.
■ يجد نفسه والمتاحف التي يملكها في دائرة الاهتمام من قبل حكومة دبي؛ التي ستؤسس لمنطقة متاحف تضم حوالي 50 متحفاً بعد ان يتم تجهيز البنية التحتية التي رصدت لها الدولة مبلغ ملياري درهم.
■ يشعر بالتمييز تجاه اقرانه في دول الخليج العربي، فالامارات نجحت في أن تحول البيوت التاريخية القديمة الى متاحف، خاصة في منطقتي «الشندغة» و«الفهيدي» لا سيما بيوت الحكام التي آلت الى معالم تراثية راقية.
■ يدعو الى جعل قطاع الثقافة يعمل وفق قاعدة التنافس الحر والمنضبط؛ حاله كحال القطاعات الاخرى في الدولة، بعيداً عن الاحتكار، وعنده اذا تحقق هذا الشرط فسيتم خلق قطاع خدمة يرفد المالية العامة للحكومة، ويرفع من دور قطاعي الثقافة والسياحة وحصتهما.
■ مارس العمل الوطني من خلال برنامج «وطني» وباللغتين العربية والانكليزية؛ ما اتاح له الاحتكاك بمعظم فئات المجتمع والجنسيات المتعددة التي تتواجد على ارض الامارات، فمن مؤسس لمركز البحوث طيلة 11 سنة؛ الى مؤسس لمركز تدريب، الى عمل استشارات في حقل الاعلام؛ وقبله كعضو في المجلس الوطني الذي شارك فيه بفاعلية طوال الفترة التي وضع نفسه فيها في خدمة بلده.
■ له باع طويلة في علوم الفضاء والاتصالات، عندما كان يتولى منصبا قيادياً في مؤسسة الامارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياست)؛ التي تدير برنامج علوم الفضاء، حيث تعمل على تطوير وتصنيع اطلاق الاقمار الصناعية وهي بدورها اطلقت عام 2009 القمر الصناعي (دبي سات 1).

السيرة الذاتية
● أحمد عبيد المنصوري.
● مواليد 1971 ــــ دبي الإمارات العربية المتحدة.
● حاصل على شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد من جامعة كريتون الأميركية 1995، والماجستير في إدارة الجودة من جامعة ولونغونغ الأسترالية في دبي.
● عضو في المجلس الوطني الاتحادي 2011 ــــ 2015، عضو في مجلس إدارة مؤسسة دبي للإعلام 2006.
● نائب رئيس مجلس الادارة، المدير العام لمؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (ايابست).
● رئيس مركز دبي للاستشارات والبحوث والاعلام الذي تأسس عام 2002.
● شغِل منصب المدير المساعد للتخطيط والتنمية في دائرة التنمية الاقتصادية في دبي.
● أسَّس القرية التراثية عام 1996 في دبي وبرنامج «وطني» عام 2005، وهو أول برنامج لتعزيز الهوية الوطنية.
● شارك في إنشاء مركز محمد بن راشد للتواصل الحضاري عام 1998، وترأّس مجلس إدارة مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال 2006.
● عضو لجنة المحلّفين لجائزة دبي للجودة لمدة عشر سنوات، نائب رئيس مجموعة دبي للجودة.
● مُنح جوائز تقديرية وشهادات، لمساهماته في نشر وتطوير ثقافة التميز.
● مؤسِّس، وصاحب متحف معبد الحضارات، ومتحف الأسلحة القديمة، ومتحف المخطوطات والمطبوعات القديمة.

متحف معبد الحضارات
يوثق دور دبي والإمارات تاريخ الحضارات تحت سقف واحد، من أهم المعروضات، ستارة نادرة لباب الكعبة المشرفة، أرسلها السلطان العثماني سليمان القانوني، يقع في حي الشندغة ببر دبي في مبنى تاريخي، كان مقرّاً للشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، يضم مجموعة حجرية وزجاجية، ومسكوكات.

المخطوطات والكتب والمطبوعات القديمة
يضم هذا المتحف مجموعة من أمهات الكتب والخرائط والمخطوطات النادرة، وكذلك المصاحف بترجمات مختلفة، كالمصحف المطبوع في هامبورغ بألمانيا عام 1649، ونسخة فاكسميلي، طبق الأصل لأول كتاب طبعه غوتنبرغ وموسوعة التاريخ الطبيعي عن العالم. وكتب وخرائط الرحالة الدنماركي كارستن ينيور وكتاب الحضارة العربية لغوستاف لوبون 1884، وجماليات الخط العربي والفارسي والبرتغالي، ومجلد لكتاب وصف مصر الجغرافي، الذي وضع بأمر من نابليون، وأهم الوثائق التاريخية عن المنطقة.

الأسلحة القديمة
يعرض هذا المتحف أسلحة الاحتفالات ورياضة الفروسية، التي يعود بعضها الى القرن السابع عشر، وفيه السيوف والخناجر التي جلبت من افريقيا والجزيرة العربية وآسيا، وبعضها مصنوع من الذهب المرصّع بالأحجار الكريمة. وأيضاً، بنادق فرنسية وبريطانية وعثمانية وأوروبية وحراب من بقايا الحربين العالميتين الأولى والثانية.

هذا المقال أحمد المنصوري.. رجل المتاحف الخاصة في دبي كتب في القبس الإلكتروني.

شاهد أيضاً

غرابٌ يمتطي نسراً.. قد لا تصدقون الصورة لكنها حقيقية

محمد مراح – القبس الإلكتروني قد تبدو الصورة التي تلاحظونها نوعاً من إبداعات مصممي الصور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.