قرار «الداخلية» بإلغاء ملصق الإقامات من الجوازات يورط «المعلومات المدنية»

استمر مسلسل الربكة والتكدّس في هيئة المعلومات المدنية بجنوب السرة، وبلغت الزحمة ذروتها امس، وقدرت أعداد المراجعين بالآلاف يومياً لتصحيح الأسماء وتسلّم البطاقات.

ووصفت مصادر قرار «الداخلية» بإلغاء ملصق الإقامات من الجوازات بأنه ورطة للهيئة، حيث أصبحت البطاقة المدنية هي المرجع الأساس للسفر، ولم تسلم أجهزة الهيئة منذ بداية شهر رمضان من تكدّس المراجعين لتسلّم بطاقاتهم الجديدة. وفي الوقت الذي يعاني فيه مراجعو الهيئة من الزحمة وضيقة الخلق لأكثر من 4 ساعات لإتمام اجراءات تحديث البيانات بسبب أخطاء عند تجديد الإقامة، انتقدت المصادر عدم القدرة على الاستفادة من الخطوات الإلكترونية لتعديل الأسماء اللاتينية، الأمر الذي أدخل «المعلومات المدنية» في معترك جديد من الازدحامات.

ووصفت مصادر مسؤولة في الهيئة ما يجري من ازدحامات داخل المبنى الرئيس بجنوب السرة بأنه طبيعي بعد قرار إلغاء الملصق الصادر عن وزارة الداخلية والاعتماد على البطاقة المدنية مرجعاً للإقامة، وفقا لما نشرته القبس.

معالجة الخلل وذكرت المصادر أن أعداد الوافدين ومعدلي البيانات تصل إلى الآلاف يوميا، حيث تحاول «المعلومات المدنية» التغلّب على الازدحامات، من خلال زيادة ساعات العمل ومواجهة أي خلل بشتى الطرق، إلا أن بعض الأمور تعرقل التجديد، لا سيما ما يرتبط بتجديد الاسم باللغة العربية. ولفتت المصادر الى أن الهيئة تحاول مساعدة المراجعين من الوافدين، من خلال زيادة الطاقة الانتاجية للبطاقات بأسرع وقت ممكن، حيث ضاعفت عدد البطاقات نحو مرة ونصف المرة ليبلغ اجمالي الانتاج 20 ألف بطاقة يوميا حاليا، بعد ان كانت 9 آلاف بطاقة. وأشارت إلى أن الهيئة قامت بفتح ابوابها لتسلّم البطاقة من الـ 8 صباحا وحتى الـ 5 مساء، لتفادي أعداد المراجعين واستيعاب أكبر عدد ممكن، وذلك تسهيلا عليهم قبل موسم السفر الذي يبدأ لدى البعض بعد شهر رمضان.

وبيّنت أنه في حال كان هناك خلل في المسميات الموجودة في البطاقة المدنية، سواء في اللغة العربية أو الانكليزية فلن يتمكن الشخص من مغادرة البلاد، إلا بعد تعديل البيانات لمن قام بتجديد الاقامة، وحصل على بطاقة مدنية جديدة. ولفتت الى أن التعديل والتصحيح يجب أن يشملا الاسم العربي والاسم اللاتيني، وفي حال عدم التطابق يجب التعديل من إدارات الهجرة قبل العودة إلى هيئة المعلومات المدنية.

شاهد أيضاً

فيصل الكندري لرئيس الوزراء: عدم حضور الجلسات تهميش لدور مجلس الأمة.. وأمامك فرصة لإصلاح الوضع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.