الكويت في عيون العالم «1-2»

حظيت دولة الكويت بانتباه جميع العالم كونها مركزاً نشطاً ومؤثراً في العمل الإنساني وأن قائدها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد هو قائدها نحو الإنسانية والفخر المحلي والعالمي بجعل دولة الكويت تتقلد مفاتيح كثيرة في الخليج العربي للعمل الخيري والإنساني بهيئاتها ومؤسساتها وأجهزتها الإدارية المختلفة. فالكويت أكدت دائماً من خلال عضويتها الحالية في مجلس الأمن وفي مناسبات أخرى أهمية إتاحة الوصول الكامل ودون عوائق الى اللاجئين المحتاجين الى المساعدة الإنسانية والخدمات الأساسية بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى السماح للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الانسانية بأداء عملها. وتعمل الكويت دون كلل أو ملل من أجل توفير حياة كريمة لمختلف المحتاجين في مناطق الصراع بكل مراحله، وإعادة التأهيل من بعده.ويأتي ذلك في ظل وصول عدد الأشخاص النازحين قسراً في جميع أنحاء العالم إلى أعلى مستوياته منذ الحرب العالمية الثانية. ووفقاً لإحصائيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإنه يوجد حاليا 40 مليون نازح داخلياً و25.4 مليون لاجئ و3.1 ملايين شخص طالب لجوء في شتى أنحاء العالم.وواصلت الكويت عبر مختلف هيئاتها جهودها الخيرية في إطار نهج انساني يتميز بمواقف واضحة وداعمة لتعزيز العمل الاغاثي استشعارا منها بأهمية هذا الدور المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة.
يتبع

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.