ضمن فعاليات مهرجان الكويت المسرحي

كتبت فالين فخري:

قدمت فرقة مسرح الخليج العربي أول من أمس عرض «نكون أو لا نكون» على مسرح الدسمة ضمن العروض المسرحية المنافسة لمهرجان الكويت المسرحي الـ20 وكان العرض ممزوجا باللهجة الكويتية واللغة العربية معا.
المسرحية من تأليف بدر محارب ومن تمثيل وإخراج مشاري المجيبل ويشاركه البطولة حسن ابراهيم، كفاح الرجيب، حسين المهنا، عثمان الصفي، هيا السعيد، شاهين الشاهين مع ضيف الشرف د.علي العلي، والفريق الفني يتكون من ديكور: محمد الربيعان، اضاءة: د.فهد المذن، أزياء: حصة العباد، مكياج: عبد العزيز الجريب، موسيقى ومؤثرات صوتية: عبدالله البلوشي ومخرج منفذ: ياسر الحداد.
الغريب ان المسرحية اتت بلمسة إبداعية جديدة وهي ان الموسيقى التصويرية المصاحبة للعرض كانت من نصيب الفرقة الموسيقية التي تضم مجموعة من العازفين على جميع الآلات المختلفة من كمان وتشيللو وبيانو والأغرب مكان الفرقة فلم تكن وراء الممثلين كعادة العروض ولكن كانت تحت المسرح من الامام وهذه لفتة جميلة اضافت لمسة جديدة واحترافية فانعكست الموسيقى الحية على المشاهد وافادته بشكل ساحر.
جاء العرض كنوع من انواع الربط بين الماضي والحاضر فاقتبس المؤلف الكبير بدر محارب جزءا من الماضي وكان باللغة العربية متمثلا في مسرحية «هاملت» مع مزيج من الحاضر باللهجة الكويتية متمثلا في شخصية «فهد» فكلنا نعرف قصة هاملت الشاب الذي مات والده على يد عمه والذي جسد دوره حسن ابراهيم وتزوج والدته وقامت بدورها هيا السعيد وعانى من قصة حب جمعته بأوفيليا وهي كفاح الرجيب وتصدى لتخريبها حسين المهنا والتي انتهت بالفراق ولكن استطاع مشاري المجيبل هذا الشاب المبدع ان يجسد الشخصيتين في ان واحد بشكل جديد تارة بهاملت وتارة أخرى بفهد وكأنه اضاف على دور هاملت شخصية «فهد» الذي يتعرض ايضا لنفس معاناة هاملت ولكن في الوقت الحاضر وكل شخصية كانت تمثل دورا في الحاضر ودورا في الماضي ولكن الاحداث هي نفسها فالإنسان هو الإنسان على مر الزمان والمكان.
وتحدثت «الشاهد» مع الممثل والمخرج للعرض المسرحي مشاري المجيبل الذي قال انها كانت مسؤولية كبيرة عليه ان يوفق بين التمثيل والإخراج معا والحمد لله استطعت التوازن بينهم وهذا يعطيني دافعا في الأعمال المقبلة ان اقوم بالدورين معا.
واعرب عن سعادته بمشاركته لأول مرة كمخرج في مهرجان الكويت المسرحي والتجربة الأولى له كممثل دور اول ايضا وخصوصا باللغة العربية وعن تجربته مع طاقم العمل اضاف انهم ابدعوا في العرض وتألقوا في اداء ادوارهم فشهادته بهم مجروحة والقادم سيكون افضل.
وذكر ان الهدف والرسالة من المسرحية ان الإنسان هو الإنسان مهما تغير المكان أو الزمان فهو نفسه في مشاعره وحزنه وسعادته واحاسيسه وشره والربط بين الماضي والحاضر هو اساس العرض.
من جانبه كان للدكتور علي العلي دور في المسرحية ولكن كضيف شرف فقام بدور «بوعواد الحكاواتي» الذي يروي الحكايات والقصص على اهل البلد وفي النهاية يقتل على يد عم «هاملت» ويتهم «هاملت» بقتله.
وتحدث لـ«الشاهد» قائلا انه ليس له مشاركات عديده كممثل وعادة ما يشارك كمخرج فكانت تجربة جميلة واستهواه النص ورؤية المخرج وخصوصا انه في مهرجان كبير على مستوى الوطن العربي فكانت مسؤولية كبيرة واحساسها كان جميلاً للغاية.
اما عن «أوفيليا» أو «ليلى» حبيبة «هاملت» أو «فهد» فجسدت دورها كفاح الرجيب التي تألقت باحساسها العالي جدا في اداء دور المحبوبة التي تسعى لتكون بجانب محبوبها والتي تعاني من الحزن والانكسار من والدها مرة ومن هاملت مرة أخرى.
وأوضحت الرجيب «الشاهد» انها تجربتها الأولى كممثلة في مهرجان الكويت المسرحي وثاني تجربة لها مع المخرج مشاري المجيبل فهي ترتاح جدا بالعمل معه وطبعاً كانت هناك رهبة من المسرح ولكن قدمنا عرضا جميل للغاية وشعرنا بالراحة أثناء العرض وبالنسبة لدوري فكان جديداً علي ولم قدمه من قبل، وكان شيء جميل أن اقدم عرضاً باللغة العربية واللهجة الكويتية معاً.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.