شكرآ جونز

التصريح الجديد للسفيرة الاميركية السابقة ديبورا جونز قبل اسبوع بأن الكويت سوف تبقى وأن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد «نظيف» ، جعلني أتذكر مقالي قبل اكثر من خمس سنوات بعنوان «كل يدعي وصلاً بليلى», تعقيباً على التصريح السابق للسفيرة جونز بعد تسريب الخبر في وقتها بأن الكويت لن تبقى لسنة «2020م», وقلت من سوف يعيش حتى يصدق حقيقة تصريحها وما نسب إليها. وأما الآن تغيرت الاوضاع والظروف بتغير رئيس الحكومة فأصبحت الكويت باقية برئيس الحكومة الجديد ، وان التصريحات السياسية من قبل أي مسؤول لأي دولة هو لاشك يعتمد على تقارير استخباراتية ومؤشرات مؤكدة بما يدور في وضع البلد من الحالة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ، وان تصريح جونز السابق قبل سنوات وعدم نفيه بشكل رسمي وهو تنبؤ بمستقبل الكويت بعد عشر سنوات من تصريحها والذي اشعل حديث الرأي العام بالدواوين ومنهم من قاده التصريح إلى خيال أوسع من ذلك بأن سرقات المال العام كانت متوازية مع تصريح جونز بأن الكويت لن تبقى وقد «صدق الرؤيا» بأن الوضع يؤشر لواقع مرير وسوف تعيش الكويت من النهب في خيرات البلد لـ2020 م ولن تبقى، وتوالدت الكلمات التي محورها الفساد بعد هذا التصريح.
تحت الرؤية :
عدم نفي السفيرة الاميركية السابقة جونز لتصريحها السابق في 2011م بسبب منع التعقيب عليه منها لاعتبارات قانونية وانها أوضحت في التعقيب الرسمي قبل اسبوع أنها كانت تقصد أن زيادة حجم المصروفات السنوية وزيادة النمو السكاني وانه لا يوجد دخل من الاستثمارات المباشرة وعدم وجود تنوع بالاقتصاد, سوف يؤدي هذا الى عجز اكتواري في 2020 م وسوف يكون سد هذا العجز من الاحتياطي العام وذلك للمحافظة على مستوى المعيشة للمواطن الكويتي وهذا الحاصل اليوم في الكويت كما قالت، ماذا حصل من 2011م من انجازات من الحكومة الى يومنا هذا ، لا شيء يذكر الا اكتشاف حملة من الفساد إلى نيابة التأمينات ومصروفات الضيافة وغيرها من المواضيع كانت سبباً في حل مجلس الوزراء، نتمنى من العهد الحكومي الجديد ان يصلح الحال… شكراً جونز.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.