حرر عقلك

العقل نعمة من نعم الله سبحانه وتعالى، وهبة الانسان لكي يتميز به عن باقي المخلوقات.
ولكن العقل اذا الانسان حرره من الاوهام فهذا بحد ذاته العقل، فتخيل أخي القارئ أن الانسان كان يفكر قبل 200 عام ان العالم في متناول يده بواسطة تلفون صغير لا يتجاوز السنتيمترات ويتكلم «صوت وصورة» في جميع أنحاء العالم ويتواصل عبر النت من هنا وهناك، هل كان الانسان يفكر بذلك ويدركه عقله؟ الجواب لا، واليوم الانسان يتطور تطورا كبيرا من الناحية التكنولوجية والمعلوماتية وكثير من أجهزة العصر، كل هذا تم بعقل وحكمة الانسان المبدع المفكر وفي السنين الماضية، اي منذ قديم الزمان، تخيل اخي ان الناس الذين يذهبون الى السعودية لأداء فريضة الحج والذين تستغرق رحلتهم شهرين أو ثلاثة اشهر وهم يركبون الجمال لكي يصلوا الى الاماكن المقدسة، واليوم يأتي الحجاج لأداء الفريضة من كافة ارجاء العالم ويحطون في رحاب الاماكن المقدسة خلال ساعات قليلة جوا وذلك بسبب التكنولوجيا الحديثة لصناعة الطائرات والسيارات, فكل هذه الانجازات بحرفة وتفكير عقل الانسان المتحرر, فهنالك عقول تفكر ولكن تفكيرها يضعها في بحر الاوهام ويتخيل تفكيره هو له ولكن العقول واحدة ولكل عقل تفكيره وإنجازه، فهنالك عقول مفكرة ومبدعة وهنالك عقول في مهب الريح.
كفانا الله وإياكم وأعطانا نعمة العقل المدبر والمفكر.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.