التقرير السنوي للسعادة

لماذا لم نسمع أن احدى دول العالم الثالث والعربي قد احتلت المراكز الأولى في تقرير السعادة بالعالم؟ سؤال مهم ومحير ،أن تقرير السعادة بالعالم على عدة عوامل هي : الناتج المحلي الإجمالي ، المعدل المتوقع للحياة الصحية، الحرية، الرخاء والسلام ، الدعم الاجتماعي وانعدام الفساد في الحكومة أو التجارة، تقارير السعادة بالدول بناء على ستة متغيرات رئيسية تدعم الرفاهية: الدخل، والحرية، والثقة، ومتوسط العمر المتوقع في الحياة الصحية، والدعم الاجتماعي والكرم.
ان السعادة في الدول والمجتمعات تأتي بعد دراسات واحصائيات متعددة، ويمكن قياس السعادة ومن ثمة مؤشر السعادة بعدة امور منها مدى شعور الأفراد بالسعادة والرضا في حياتهم، وتطبيق القانون على الجميع والشفافية ومحاربة الفساد، والدول الأكثر سعادة غالباً ما تكون في بعض الأحيان من الدول الأكثر ثراء إلى مدى معين، إضافة إلى عوامل أخرى مساعدة مثل الدخل الإضافي والدعم الاجتماعي، وغياب الفساد ،والحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية ، التي يتمتع بها الأفراد .لقد نشأ مؤشر السعادة قبل ست سنوات وعرف بـ «مؤشر السعادة»، ارتكزت في تصنيفها للمؤشر، على إجراء دراسة شملت السكان في 142 دولة، يشكلون 96% من سكان العالم،أصبحت فنلندا تُدعى رسميًا أسعد مكان في العالم ، نظرًا للثقة الكبيرة بالمواطنين في حكومتهم والمساواة السائدة في مجتمعهم وبلوغهم مستوى صحياً وتعليمياً كبيراً، ويعيش المجتمع بمساحة كبيرة من الرخاء والسلام ، والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية للمجتمع، ما يجعل تلك الدولة الإسكندنافية تستمتع بالحياة بدرجة أكبر من سائر دول العالم.
فنلندا صاحبة المركز الأول في السعادة عالميا:
لقد حلت فنلندا محل الدنمارك التي كانت تحتل هذا المركز العام الماضي ، لتصبح هي صاحبة المركز الأول وفقًا لتقرير السعادة العالمي الخاص بعام 2019 والذي تصدره شبكة الحلول التنموية المستمرة وقد بدأت تلك المبادرة على يد الأمم المتحدة في عام 2012 ،أصدرت الأمم المتحدة تقرير السعادة العالمي لعام 2019 وتصدرت فنلندا قائمة الدول الأكثر سعادة في العالم من بين 155 دولة تضمنهم التقرير،وساعدت الثروة النفطية التي تمتلكها فنلندا على التقدم إلى المركز الأول ، إذ أسهمت هذه الثروة في تعزيز الدخل السنوي للفرد إلى أكثر من 100 ألف دولار، كما أسهمت في خفض نسبة البطالة ، إضافة إلى انخفاض الفجوة في الأجور، وهذا التصنيف يهدف: إلى أن الدول السعيدة هي تلك التي تتمتع بتوازن صحي وتعليمي من الرخاء ،وعدالة اجتماعية وحريات وحقوق الإنسان بالإضافة إلى رأس مال اجتماعي ، كما يحظون بدرجة عالية من الثقة في مجتمعهم والإيمان بحكومتهم ودرجة متدنية من اللامساواة.
إن الهدف من التقرير هو توفير وسائل أخرى للحكومات والمجتمعات المدنية والتجارية لمساعدة دولهم على إيجاد طرق لبلوغ الرخاء والسعادة, و يعتمد ذلك التصنيف على ستة عوامل هي : الناتج المحلي الإجمالي, المعدل المتوقع للحياة الصحية ، الحرية ، الرخاء والسلام ، الدعم الاجتماعي وانعدام الفساد في الحكومة أو التجارة.
وختاماً السعادة للشعوب تعتمد على الحرية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، ومحاربة الفقر والجهل بالمجتمعات، ودمتم.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.