270 ألف برميل إنتاج الخفجي … و220 ألفاً لحقل الوفرة

وقعت الكويت والسعودية اتفاقاً بشأن حقول المنطقة المحايدة، حيث شملت المراسم التوقيع على اتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة واتفاقية تقسيم المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما ومذكرة تفاهم.
وتتيح الاتفاقية الأخيرة للبلدين الاستفادة مجدداً من إنتاج المنطقة النفطي والذي يمكن أن يصل إلى 500 ألف برميل يوميا بنهاية 2020، علما أن السعودية تعتبر حاليا أكبر منتج للنفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» بمتوسط إنتاج يومي 10 ملايين برميل يوميا، بينما الكويت رابع أكبر منتج في المنظمة التي تضم 14 دولة، بمتوسط إنتاج يومي 2.7 مليون برميل.وتصل حصة الكويت من نفط المنطقة إلى 9.8 % من إنتاجها الكلي، وتغطي نحو 23.7 % من عجز الميزانية العامة، في حين لا تعادل حصة السعودية سوى 2.5 % من إنتاجها الكلي، وهو ما يشكل 8.1 % من عجز الميزانية العامة.وتعرف المنطقة السعودية الكويتية المحايدة بالمنطقة المقسومة، وهي منطقة بمساحة 5.770 كم² بين حدود السعودية وحدود الكويت، حيث تم تقسيمها بموجب معاهدة عقير بين أطراف عدة في 2 ديسمبر 1922.
وأعلنت الاتفاقية أن حكومتي نجد والكويت سوف تتقاسمان الحقوق المتساوية عن طريق مساعي حكومة بريطانيا من خلال اتفاقية مزيدة تأسست بين نجد والكويت حول هذا الشأن.يبدأ خط تقسيم المنطقة من شمال مدينة الخفجي ويمتد بشكل مُستقيم باتجاه الغرب.وبدأت أهمية المنطقة في الظهور مع اكتشاف النفط عام 1938، في منطقة برقان بالكويت، حيث تم منح الامتيازات عامي 1948 و1949 من خلال الحكومتين لشركات خاصة، ثم لاحقاً نقبت الحكومتان عن النفط بموجب اتفاقية تشغيل مشتركة.وبدأت مفاوضات تقسيم الإنتاج النفطي بالمنطقة بعد وقت قصير من لقاء حكام الكويت والمملكة العربية السعودية في أكتوبر عام 1960.
وفي يوليو 1965، تم الاتفاق على تقسيم المنطقة المحايدة ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في يوليو 1966، كما تم الترسيم في ديسمبر 1967، وأخذت إجراءت التصديق وقتها حتى عام 1970.واتفق البلدان على تقسيم المنطقة المشتركة عند منطقة النويصيب، حيث أصبح الجنوب، ويتضمن حقل الخفجي، تحت الإدارة السعودية، والشمال، ويتضمن حقل الوفرة، بإدارة الكويت، على أن تكون لكل دولة سلطة الإدارة والقضاء والدفاع في المنطقة التي تضمها.
ووقعت الكويت والسعودية اتفاقيات عدة لتنظيم العمل في هذه المنطقة المتنازع عليها نفطياً، كان آخرها في مارس 2010، حيث تضمنت أن أي نزاع ينشأ بين الطرفين ولم يتم احتواؤه خلال مدة معينة، يجب أن يُعرض على مركز التحكيم التجاري الخليجي التابع لمجلس التعاون الخليجي. وكان البلدان ينتجان بالمتوسط 500 ألف برميل يومياً من الحقلين، تشكل نسبتهما 0.5 % من متوسط الطلب اليومي على الخام.
ويتراوح إنتاج حقل الخفجي بين 260 و270 ألف برميل يومياً، نصفها للكويت ونصفها الآخر للسعودية حتى تم إغلاقه، فيما تبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الوفرة نحو 220 ألف برميل يومياً من الخام العربي الثقيل.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.