الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف

قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم
لإيلاف قريش «1» إيلافهم رحلة الشتاء والصيف «2» فليعبدوا رب هذا البيت «3» الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف «4». قريش
لماذا ورد في كتاب الله اطعمهم من جوع وليس اشبعهم من جوع؟
أولا الاشباع:
اسراف والله لا يحب المسرفين قال تعالى: وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين
وقال رسول الله «اللهم صل على سيدنا محمد»: «ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه…» وقال أيضا: «نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع».
والاشباع لا يعنى الاكل فقط ولكن الاشباع يشمل كل الغرائز والشهوات قال تعالى:
وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى «127» طه.
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم «53» الزمر
ثانيا الاطعام:
يعني اكل الطعام واطعمهم اى من كل أنواع الطعام اي الرزق
والله تعالى يطعم اى يرزق بكل أنواع الطعام الطيبات من الرزق
قال تعالى:
وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون (57) القصص
ثالثا هي دعوة سيدنا إبراهيم:
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر … (126) البقرة
ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون (37) ابراهيم
رابعا والله يطعم ولا يطعم ولم يقل سبحانه يشبع:
قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم … (14) الانعام
والذي هو يطعمني ويسقين (79) الشعراء
وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين (47) يس
ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون (57) الذاريات
خامسا (اطعمهم من جوع وامنهم من خوف):
الدليل على انها كانت قرية مطمئنة ياتيها ربها الرزق من كل مكان من لدنه
وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون (57) القصص
أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون (67) العنكبوت
سادسا (امنهم من الخوف … من ان يتخطفوا):
واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون (26) الانفال … علم البيان فيما انزل للناس من التبيان.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.