سؤال لمن يعنيه الأمر

يعين عضو هيئة التدريس بالجامعات وفق إعلان من لجنة التعيينات أوالبعثات أو اللجنة الأكاديمية المساندة وفق احتياجات القسم العلمي.
سارت كلية الآداب بهذا النهج منذ تأسيسها إلى أن استطاع عميد الكلية آنذاك بقرار من مجلس كليته ومجلس الجامعة، نقل مركز لغات الجامعة ليستظل تحت مظلته،وأن يستقطع مقررات صحيفة تخرج قسم اللغة العربية ومن يقوم بتدريسها وضمهم لمركز اللغات.
لاقى هذا القرار معارضة شديدة من أساتذة قسم اللغة العربية،وكتبوا رسائل ورفعوا مذكرات مسببة للجهات المعنية على مدى سنوات شددوا فيها على أن تعيينهم كان بإعلان من القسم من خلال لجنة التعيينات،ومقررات النحو،وجماليات الأدب العربي، والثقافة والأدب في الكويت،وغيرها مواد أساسية ضمن صحيفة تخرج قسم اللغة العربية،يشاركهم بتدريسها أساتذة القسم ومكاتبهم موجودة به،وجدول محاضراتهم تحدده لجنة الجدول الدراسي فيه.
أهداف فلسفة إنشاء مركز اللغات تقوية غير الناطقين باللغة العربية،إضافة لمقررات علاجية لبعض طلاب الجامعة باللغة الإنكليزية، تأخذ هذه المواد رقماً أقل من أرقام القسم العلمي،لهذا كان التعيين للتدريس به لا يتطلب شهادة دكتوراه،بل سبق وأن درس فيه حملة الماجستير،لكن أن يتم أخذ من يعمل بالقسم عنوة دون موافقته، إنه الفساد بعينه.
قرار مدير جامعة الكويت الأستاذ د.«حسين الانصاري» رقم «2615» بتاريخ24/11/2019م بإنهاء عقد د. «وجيه يعقوب» و«السيد السيد إسماعيل بطين» اعتباراً من 31/8/2020م،بناء على توصية كلية الآداب ومن قبلهما الدكتور أيمن العشماوي انتهاك لقرارات قسم اللغة العربية بالكلية،فقد تم تعيينهم من خلاله وأعطوا هذه المواد لتدريسها من لجنة الجدول الدراسي فيه فكيف ينهى عقدهم دون علم القسم المعني؟ وهل يحق للكلية ذلك بمنأى عن قسمهم؟ هل بمقدور إدارة الكلية ومركز لغاتها أن تضع لهم مكاتب بإدارتها؟ وتستحدث لجنة تنظر بجدول محاضراتهم؟ وأخرى تحدد تعيناتهم أو إنهاء عقدهم؟ أطلب من يرشدني على بند من بنود قانون الجامعة يعطيهم هذا الحق ويسحب سلطة القسم العلمي.
سؤالي للرئيس الأعلى للجامعة ووزير التربية،ولمديرها: لماذا لم يحط القسم العلمي بإنهاء عقدهم مادام تعيينهم صدر منه؟ وبيان الأسباب التي دعت لذلك؟ والأهم من ذلك: لماذا لم يصدر قرار الفصل من المدير بناء على توصية القسم المعني وليس كلية الآداب، فقد تم تعيينهم منه ويدرسون مواده التي وضعتها لجنة الجدول الدراسي فيه.
إنها إطاحة باستقلالية القسم العلمي التي حددها قانون الجامعة.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.