بطيخ الحكومة وموز البرلمان

في حديثه عن تعلم الشعر وإتقانه، أشار الشاعر العراقي الراحل عريان سيد خلف، الى حضوره منذ نعومة اظفاره لحفلات العروس،حيث كانت مطربة الحي من «الكواوله» تردد أبياتا دارمية وحفظها هو،ثم بات يتقن كتابة أفكاره الشعرية وكان والده يشجعه ويكافئه، كما قال في لقاء تلفزيوني انه تعرض لموقف آخر، حين استوقفته فتاة جميلة وهو صبي يافع وطلبت منه كتابة رسالة لخطيبها الكعيبري، كما اشار الشاعر في كلامه، وقد كان ذاهباً للكويت لشراء مستلزمات العرس، يقول: بعد ان املت علي مشاعرها وكتبت لها، قالت: ضع في آخر الرسالة هذا البيت الدارمي:
عمد ارد اودي الروح وي عاصف الريح
بلكي بمحاري هواي من تصفن تطيح
ومن هنا تشكلت شاعرية عريان سيد خلف الذي اثرى الساحة الشعرية بكلماته وحضوره، والدارمي بالمناسبة هو نمط من انماط الشعر الشعبي لمجتمع جنوب العراق المتاخم لنهر الفرات، ويمتاز الدارمي بأن بيتا واحدا يغنيك عن قصائد لإيصال مشاعرك، ومن هنا ارتأيت ان اكتب دارمية للحكومة ودارمية للبرلمان بلهجة جنوب العراق، لعلهم يعون ما يجب عليهم فعله، وأرتاح انا من قول ما اريده دون عناء كتابة مقالات طويلة.
فأقول في دارمي الحكومة:
زرع الصبخ ما يوم ينطينا بطيخ
ما تقلي بالله شلون دايرها يا شيخ
ودارمي البرلمان:
من انهدم بيتك يا زارع الموز
تاجر تريد تصير بالعركه والبوز

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.