الخيرة فيما اختاره الله

يسعى الإنسان ويجتهد في مجال من مجالات الحياة المتعددة ويبذل كل جهده على أمل أن ينجح في هذا المجال سواءً كان هذا مجال العلم أو العمل أو الأسرة ولكنه يصطدم بالعديد من المعوقات والمشاكل والظروف الخارجة عن إرادته بالرغم من جده واجتهاده في تجاوز هذه المعوقات والظروف بكل ما أوتي من علم ومعرفة وخبرة وجهد وصبر ومثابرة وتسامح وتعاون ! فالأمر ليس مكتوباً له سواءً في مجال العلم أوالعمل أو الأسرة الذي يرغبه! فيحزن الإنسان حزناً شديداً بسبب ذلك ويعيش فترة من الزمن معتقداً أنه قد فشل في حياته العلمية أو العملية أو الأسرية ويبدأ بعض الحاقدين والحاسدين ببث سمومهم وإشاعاتهم المغرضة لتزيده هماً وغماً وتعزز في نفسه الشعور بالفشل والإحباط وخيبة الأمل !!
ولا يعلم هذا الإنسان المسكين والبسيط والمحدود القدرة والتفكير أن الله سبحانه وتعالى قد قدر له أمراً أفضل مما كان يخطط ويجتهد لتحقيقه في مجال حياته العلمية والعملية والأسرية !
فنحن نريد أن نسير بحياتنا كما يحلو لنا ولكن كما جاء بالمقولة: «أنت تريد وأنا أريد والله يفعل ما يريد»!
لذا يجب على الإنسان دائماً الاقتناع بما كتبه الله له مع عدم التواكل كلياً في الطلب من الله بل التوكل على الله سبحانه مع الأخذ بالأسباب في أمور حياته اليومية فالخيرة فيما اختاره الله سبحانه وتعالى!
ودمتم سالمين.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.