بين معيارين

ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﺮﺯﻫﺎ ﺑﺮﻭﺯ ﻣﻌﻴﺎﺭ “ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ” ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ، ﺃﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ هو ﻣﺤﻮﺭ ﺭئيسي ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺋﻞ، ﻭﺃﻥ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﺣﻘﻮقه ﻣﻴﺰﺍن ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻘﻴﺎﺱ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷمور، ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺩﻳﻨﻴﺔ. أما المعيار القديم المتمثل في “الحقيقة الدينية” فلم يعد يلعب الدور القديم الذي كان يلعبه حينما كان يمثّل المعيار الوحيد. فاﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ […]

شاهد أيضاً

فيصل الكندري لرئيس الوزراء: عدم حضور الجلسات تهميش لدور مجلس الأمة.. وأمامك فرصة لإصلاح الوضع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.