شاهد أيضاً

حكاية صبي البحر … ولندن!

لم أكن لأتخيل نفسي.. أني في آخر فصول عمري أعيش في لندن!.. ذلك أنها مدينة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.