يدفعون الأجر لمن استعملهم

الزعيم الركن المشير العميد العقيد القائد للأمة الإسلامية منهي احتلال الصهيونية للبلاد العربية وهو على أريكة الخلافة اليهودية رغم أنوف الدول العربية وزعيم الأمة الإسلامية إذ يقول وقوله مطاع وإذا أراد المال يجمع له في الحال، ومع ذلك يُحاكم على خيانته للنظام إذ أنه يعمل بخيانته لذاته وأجياله دون نظام بلاده ومصلحة استقرار نظامه وقانونه الدستوري الانتخابي، لكن اين المفر من رقابة صارمة لا تقبل الرشوة أو المجاملة أو الواسطة؟ هذه مشكلة أمام الزعيم الركن مع تلك الرقابة.
هذا الزعيم الذي يُحاكمه شعبه وجد أسلافه قد ارتكبوا خطأ شنيعاً بتسترهم على سرقات الحراس الذين وضعوهم على الشعوب، المتخلفة الصامتة الجاهلة بحقوقهم، حتى يجبون الصدقات والزكاة والنذور وأثلاث الأموات وجميع مردود الأوقاف ويدفعونها طوعاً للزعيم الذي يحمي ديارهم من الشعوب التي يحرسها الحراس، لذا كشف الزعيم المستور وأمر حراسه بأن يدفعوا له مقابل حراستهم لهذه الشعوب المستعبدة برضاها، المسروقة أموالها وهي تعلم وساكتة على احتقارها وجهالة مستقبل أجيالها كما فعل أسلافها الغابرة.
المعلوم أن العامل والحارس يتقاضى أجراً على عمله وأمانته على حفظ المال الذي يحرسه ويعمل فيه، لكن واقع الحال ان الحُراس والعُمال تغيرت أحوالهم فالحارس يدفع لمن وظفه لما يطلب لانه علم أن الحارس يسرق مما أُؤتمن عليه فجزاء له يدفع من اموال المحرومين لمن استعمله في الحراسة، وذلك العامل الذي يُستقدم على أن يعمل براتب يدفعه من استقدمه مقابل العمل وقد انقلب الامر  إذ  العامل اصبح يدفع لرب العمل مبلغاً مقدراً  يومياً يدفع كل اخر شهر من العامل لرب العمل، فتشابهت حالة الحارس مع حالة العامل.
هذا حال من هانت عليه كرامته وخاف من أرضه وداره وأهله يستغله من لا يخاف الله فيه ولا يرحمه، علماً لو زرع الحارس في أرضه حصد الخير وحافظ على كرامته ومن معه وستبقى ما يدفع لذلك الخنزير من طعام، الرجوع الى الوطن وأهله خير من الغربة النفسية في ظل شجرة الزقوم، وسخرة الشركات التجارية للعمالة الوافدة نار تلظى في بطون الشركات وأصحابها. اللهم لك الامر من قبل ومن بعد.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.