ارتفاع أعداد الجرحى إلى 400… والمتظاهرون رشقوا قوات الأمن بالحجارة

تجددت المواجهات بين القوى الامنية والمتظاهرين في محيط مجلس النواب اللبناني وسط بيروت مساء أمس بعد صدامات هي الاسوأ خلال ثلاثة أشهر خلفت عشرات الجرحى وسط دعوات من قبل القوى الامنية للمتظاهرين بالإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر.
واقدم بعض المتظاهرين على رشق عناصر مكافحة الشغب بالحجارة و«المفرقعات النارية» وحاولوا اقتلاع السياج الحديدي الذي يفصل بينهم وبين العناصر الأمنية.
فيما ألقت القوى الامنية القنابل المسيلة للدموع واستخدمت الرصاص المطاطي وخراطيم المياه لإبعاد المحتجين عن مدخل البرلمان.
وطلبت قوى الأمن الداخلي في بيان من المحتجين الإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة والتهجم على العناصر الامنية.
إلى ذلك ارتفع عدد المصابين خلال المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن اللبنانية إلى نحو 400 شخص في بيروت، في أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية.
وأفادت حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس استناداً الى ارقام للصليب الاحمر اللبناني والدفاع المدني بأن 377 شخصاً تمت معالجتهم في المكان او نقلوا الى المستشفيات في اعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.
على الصعيد نفسه أمر المدعي العام للتمييز في لبنان القاضي غسان عويدات، بالإفراج عن المحتجين الذين احتجزوا الليلة قبل الماضية على خلفية أعمال الشغب والاشتباكات مع قوات الأمن في العاصمة بيروت.
وأصدر عويدات، توجيهات إلى الجهات المعنية بإخلاء سبيل جميع المحتجين الموقوفين باستثناء من صدرت في حقهم مذكرات قضائية في جرائم أخرى.
وطال هذا القرار 34 موقوفا يحتجز معظمهم في ثكنة الحلو، وآخرون في ثكنتي ميناء الحصن والرملة البيضاء.

شاهد أيضاً

وكيح

وكيح يهود صهاينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.