الرئيسية / منوعات / بيل غيتس ليس ذكياً.. دائماً!

بيل غيتس ليس ذكياً.. دائماً!

بيل غيتس

حسام علم الدين|

يُعرَف عن بيل غيتس المؤسس المشارك في «مايكروسوفت» ذكاؤه الفائق، واقاويله عن العمل والتكنولوجيا التي ادخلته التاريخ، وجعلت منها منهجا ومرجعا لكل من قرأ عنه وتأثر به. الا ان مسيرة غيتس المهنية الطويلة وملياراته المكدسة لم تحمه من اقوال خاطئة الى حد الغباء، منذ بداية مسيرته، وحتى بعد ان لمع نجمه. وتبرز اقوال غيتس تلك في مجالات مهمة، خصوصا فيما يتعلق بأمور تكنولوجية بديهية، كشركة ابل والانترنت والرسائل البريدية المزعجة، او فيما يعرف باسم SPAM. وفيما يلي ابرز امور قالها غيتس، ولم يكن موفقا بها على الاطلاق:

البرمجيات
• (بزنس ويك عام 1984): «ماكنتوش» (برنامج أبل) ستسيطر على برمجيات الكمبيوتر القادمة وليس «آي بي أم».
قال غيتس ذلك عندما كانت علاقته جيدة مع مؤسس شركة ابل ستيف جوبز، لكن سرعان ما انهارت علاقة الرجلين، بعد أن خصصت شركة مايكروسوفت نظام ويندوز الى كومبيوترات «آي بي أم».
• (عام 1987): عندما شاركت «مايكروسوفت» قبل شهرتها مع «آي بي أم» بوضع نظام تشغيل تحت اسم «OS/2»، قال غيتس عن هذا النظام: «أؤمن ان هذا النظام صُمم ليكون الأكثر اهمية بين انظمة التشغيل الاخرى الآن ولاحقا».
لكن النظام لم يكن ناجحا ابدا لدى «آي بي أم». وعندما نجح نظام «ويندوز 3.0» عام 1990 لم تعد «مايكروسوفت» بحاجة لـ«آي بي أم» فاستغنت عن نظام «OS/2» لمصلحة «ويندوز»، الا ان «آي بي أم» ابقت عليه لاكثر من عقدين الى ان تخلت عنه نهائيا عام 2006.
• (مجلة فوكس ماغازين عام 1995): «اذا قام احد مختصي البرمجيات بشراء «ويندوز» الجديد لاكتشاف ثغرات واصلاحها، فإنه سيفشل في ذلك حتما».
الحقيقة ان اي برنامج لا يخلو من ثغرات او اخطاء، خصوصا فيما يتعلق بنظام ويندو رغم نجاحه الباهر، لكن ما تغير اليوم هو اللجوء الى الشبكة العنكبوتية من خلال محركات البحث الضخمة لمعرفة كيفية اصلاح خطأ او ثغرة ما في البرنامج بشكل اسرع من السابق.

الإنترنت و«أوفيس»
• (مؤتمر كومدكس عام 1994): «لا أرى امكانات قوية للتجارة الالكترونية في السنوات العشر المقبلة».
• (كتاب الطريق الى الامام عام 1995): «الانترنت اليوم ليس طريقا سريعا للمعلومات، بل مجرد بداية بتلك الطريق».
وخلال اسابيع بين الانتهاء من تاليف الكتاب المذكور وطرحه في المكتبات، ادرك غيتس متأخرا ان حركة الانترنت تأخذ بالتسارع، واصدر مذكرة داخلية في شركة مايكروسوفت تحت اسم «الانترنت بين المد والجزر» لاعادة تصويب ما قاله. لكن نقطة التحول كانت في عام 1996 عندما اصدر طبعة منقحة للكتاب ركز فيها غيتس اكثر على اهمية الشبكة العنكبوتية.
• (مذكرة داخلية في مايكروسوفت عام 1998): «علينا التوقف عن بذل كل جهد يتعلق بالملكية الفكرية لبرنامج «اوفيس»، بما فيها السماح لشركات اجنبية انتاج نسخات مزيفة من البرنامج».

رسائل الـSPAM وذاكرة الكمبيوتر
• (مقابلة مع «بي بي سي» عام 2004): «الرسائل المزعجة تلك ستصبح شيئا من الماضي في غضون عامين».
لم يحدث ذلك ابدا بعد 12 عاما على كلام غيتس. وتقول شركة سيمانتك لأمن المعلومات ان الرسائل المزعجة بلغت نصف اجمالي رسائل البريد في العقد الماضي.
• (مقابلة عام 1981): «ذاكرة من 640 كيلوبايت ستكون كافية لذاكرة الكمبيوتر».
هذه المقولة الاغبى لغيتس، لان ذاكرة اجهزة الكمبيوتر اليوم لا يمكنها ان تعمل الا بعدة مئات من الـ«غيغابايت».
• (بلومبرغ بزنس 1996): ينكر غيتس مقولته السابقة قائلا: «قلت اشياء غبية وخاطئة كثيرة، لكنني لم اقل ذلك عن ذاكرة الكمبيوتر، ما من خبير في التكنولوجيا يمكنه القول ان ذاكرة الكمبيوتر بكمية معينة من الكيلوبايت يمكن ان تكون كافية لجميع الاوقات! بزنس انسايدر

هذا المقال بيل غيتس ليس ذكياً.. دائماً! كتب في القبس الإلكتروني.

شاهد أيضاً

«ستاربكس» تغلق كل فروعها بأمريكا بسبب التمييز العنصري

الأناضول – قررت سلسلة مقاهي «ستاربكس»، غلق كل متاجرها ومكاتبها والتي تقدر بأكثر من 80 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *